نحن نقدر ونعرف ان العروس تتزوج مرة واحدة في العمر. مع ان أخريات فاجأهن الدهر فاضطررن للزواج للمرة الثانية أو الثالثة وربما لأكثر من ذلك.. ولكن يبقى الزواج الأول للعروس وللعريس أيضًا هو المعتبر!
نعرف أيضًا المكانة الخاصة لكل عروس في نظرها هي وفي نظر أمها على الأقل.. فنعترف ونحترم هذه النقلة النوعية في حياتها لأنها بالتأكيد ستصبح ذكرى حلوة للمستقبل.
لذلك نحن نلبِّي طلبات العروس مقارنة مع قدرتنا على تحمل تحقيقها العملي أولا من ناحية الكلفة المالية ثم من النواحي الموضوعية!!
إذًا فاستعدادنا الايجابي لخدمة العروس لا يعرف الحدود!! ولكن!
1. مهم جدًا ان نأخذ عوامل أخرى بالحسبان فقد تكون حائلا أمام تلبية طلب العروس ولكن في كل الحالات على العروس ان تكون واقعية في تطلعاتها!
2. ليس هناك ضرورة عند العروس لتحميل العريس مصاريف باهظة تافهة.. فالحياة الزوجية للعريس وللعروس ستبدأ مباشرة بعد زوال "الحنّا" عن الأيدي والأرجل وستكون هذه المصاريف عبئا على البيت الجديد لهما!!
3. ان تجهيزات العروس ومتطلباتها من أثاث، وملابس، حفلة، وصالون، صور وتجلاية.. الخ، سعرها يراوح ما بين المعقول والباهظ.. فحبذا لو اختارت العروس الأسعار المعقولة.. حتى ولو أدى ذلك إلى صدام مع أمها.. فقرار العروس هو الذي سيحسم الأمر في النهاية.
4. سن العروس مهم.. فقد تكون العروس في العشرين من عمرها وربما اصغر ولكن هذا لا يمنع من ان نتوجه إليها والى أهلها ان يخافوا الله في عريسهم وان يعرفوا ان سعادة ابنتهم ستكون من سعادة عريسها أولا وأخيرًا.
5. لا داعي للخجل والإحراج في هذا.. فللجميع نتمنى زواجًا سعيدًا ومباركًا وبالرفاهية والبنين.
(دير الأسد)
