نشاط تضامن مع فلسطين في لندن
لن يستطيع حكام اسرائيل الانشاد والتغريد للسلام والمحبة والتعاون البناء وتعميق واحترام قيم حسن الجوار لانهم ملأوا افواههم بالوحول مجسدة بالاحتلال وممارساته واهدافه، ويصرون على ملئها بالتراب وتحريم السعي الجدي للصداقة في كنف السلام الدافئ ومصافحة الايدي تطلعا الى المستقبل الزاهر والسعيد، وهكذا بنفس الخطورة ملأ الفلسطيني فاه بوحل التشرذم فلن يستطيع التغريد للوحدة والغد الآتي، ونفهم سريرة حكام اسرائيل الغدارة السوداء العنصرية ليس من خلال ما بلغوه فقط من عداء واحتلال وانما من خلال ما يصرون على بلوغه من عداوات والتنكر لحق الآخر وحقه الاولي في العيش حرا مستقلا في دولة له، وهم يصرون على ستر نواياهم ببهرجة الالفاظ تماما كالمرأة البشعة التي تحاول اخفاء بشاعتها بالتبرج ولكن الواقع يكشف مؤكدا مدى خداعهم وطالما ظلوا يطلبون التشجيع وانهم بحاجة اليه ليجنحوا الى السلام العادل والدائم، وبالتالي القيام بعمل نبيل وجميل فهم لن ينفذوا ذلك ابدا لانهم في قرارة نفوسهم الامر الذي يفضحه الواقع الذي لا يدحض والناجم عن ممارساتهم لن يقوموا بالعمل الجميل السامي المتجسد بالسلام الحقيقي العادل والراسخ والدائم وانهاء الاحتلال.
وبسياستهم يصرون على التهام كل الارض والحقوق والكرامة وحسن الجوار وبالتالي نيل الموافقة من الضحية واولها التنكر لكونهم عائلة انسانية لها آمالها وطموحاتها وحقوقها واولها حقها في العيش الانساني معززة بكرامة وبالتالي نيل الموافقة على نهجهم الكارثي الحامل بالماسي والكوارث والشرور والموبقات ورفض اعطائها لهم يسمونهم بالارهاب والمخربين ولا يستحقون الحياة فهم سرطان في جسم الدولة وفي جسم المنطقة والعالم، وهل هناك اقسى واظلم من المتخمين الاثرياء وخاصة تجار السلاح الجالسين على سدة الحكم ويديرون كالثيران مؤخراتهم لآلام البشر، والذين يضللون الشعب ويغطون بالذات فقراء وجياع وتعساء الشعب ليتحملوا الام وعار الجوع والفقر بحجة الامن والدفاع عن الوطن، وبالتالي عن الاستيطان والاحتلال والضغائن ومتطلبات ذلك.
وان كان الزواج بمثابة حياة سعيدة وكمحبة في كنف الثقة المتبادلة والاحترام لاجمل القيم الانسانية او موت لانه ناجم عن فرضه بالقوة وغصيبة، وليس عن محبة واختيار بين انسانين وليس هناك امر بين فاصرارهم على الاحتلال هو بمثابة زواج غير شرعي ومفروض بالقوة وبمثابة موت كارثي، وبناء على الواقع فهم يجدون اللذة دائما في البحث عن الالم والتسبب به للغير ومنهم ومن غيرهم والالم المتجسد في التعساء والفقراء والقتلى والحروب والاحتلال وممارساته الاجرامية. واذا كان الطموح بمثابة ضرب من العمل فطموحهم يتجسد في الاستمتاع بلذة عمل السيئات والشرور ومنها انه من الظلم ان يطلب احدهم الخمر من الحصرم ومن يصر على ادارة ظهره للشمس فلن يرى سوى ظله وفي ظروف معينة فالمحبة المطلوبة فهي للموت والثناء عليه ومدحه لان فيه الحياة للبشر ولتآخيهم وتعاونهم البناء، واوله في اسرائيل موت الاحتلال والعنصرية وافكارهما وبالتالي نتائجهما الكارثية مما يضمن الحياة للكرامة والسلام والابداع الجميل وحسن الجوار والاحترام للكرامة الانسانية وهناك الموت المتسم بالجمال والضامن بالتالي للحياة الجميلة مجسدا بموت التمييز العنصري والتمييز بين غني وفقير وبالتالي النظام الذي يخلقهما.
وما اغرب الذين يعبدون انفسهم ونفوسهم بمثابة جيف نتانة ويصرون على ان تستنشق الجماهير روائحها مجسدة بكلامها الفتاك والداعي الى الموبقات والضغائن، أو ليس بمثابة جريمة يقترفها الذين يعرفون ثمن الشيء الجميل ولكنهم في الوقت ذاته لا يقرون الاعتراف به وبدفعه للحصول عليه ويتنكرون لقيمة الشيء ويصرون على التمسك بالعبودية للشرائع والقوانين الفاسدة والعنصرية، فيفقدون بالتالي ناموس المحبة الشريفة البناءة، وسلب الاموال جريمة يحاكم عليها السالب وماذا مع سلب الارواح والمحبة وحسن الجوار والتعاون البناء والقيم الانسانية الجميلة والكرامة الانسانية وجمالية انسانية الانسان والسلام.
والنور الواضح الذي يزيل حلكة ظلام الليل هو نور الشمس، ولكن هناك الانوار التي لا ترى وانما نشعر بنتائجها فنور المحبة لا يرى ولكن نتائجه فان كان للقيم الجميلة وكرامة الانسان واحترام حقه في العيش باحترام وكرامة، فنتائجه بناءة وجميلة وهكذا نور العلم البناء والسلام الجميل والصداقة. وهكذا فان افكارنا نحن الشيوعيين في كل مكان وهنا في اسرائيل هي بمثابة نور يزيل ظلام الطغيان والعنصرية، ويضمن السير لابناء الشعبين في طريق التآخي الى المستقبل الزاهر وفلسطينيا ضمان الوحدة والقضاء على وباء التشرذم.
