بعد ان نجح في تصوير الآلاف حفاة عراة كما ولدتهم امهاتهم في باحة الاوبرا في سيدني، توجه المصور غريب الاطوار سبينسر تونيك الى بلدية تل ابيب بطلب اجراء تصوير مماثل في احدى ساحات المدينة، ويبدو ان البلدية وبمباركة وزارة السياحة استجابت لطلبه تشجيعا للسياحة والسباحة والرباحة، وهو ما اثار حفيظة عضو الكنيست من حزب شاص نسيم زئيف، فحسب شريعة شاص لا يجوز للمرء ان يظهر على الشاصي علنا، فزمجر محتجا ووصف هذا النوع من "الفن" بالزنا وما لبث ان انجرف اكثر ليصف كل الفنون بالزنا، ما حدا بليبرمان الى تذكير زئيف ان الانسان تجول في الجنة عاريا وحرا تماما، وبما ان اسرائيل حسب شريعتهم هي ارض اللبن والعسل، فهي اذا قطعة من الجنة ولا غضاضة ان فلّص البعص وتعرى لالتقاط صورة.
لا يمكن اعتبار ملاحظة ليبرمان ردا حكوميا لان الرد الحكومي الرسمي جاء على لسان نائبة الوزير اوريت نوكيد حيث دعت نسيم زئيف الى التروي قائلة ان الجمهور لن يسارع الى التعري من تلقاء نفسه بمعنى : حلمك علينا يا ابو ذيب، فمن مثلك ومثل حزبك الذي يجلس في الحكومة يعرف تماما ان الفترة المتبقية من عمر هذه الحكومة ستكون كفيلة بجعل كل سكان اسرائيل حفاة عراة، وليس مرضاة للرب وانما لجشع الحكومة وسياستها الرأسمالية الخنازيرية.
