أين العرب... يا عرب

single


نعاني في هذه الأيام العصيبة من وهن وضَعف لا مثيل له في تاريخ امتنا على مدار الأجيال ويلعب الخواجة ترامب في اعصابنا، الويل لامة منقسمة على ذاتها. لقد سمحت دولة المغرب للاسرائيليين ان يسافروا الى المغرب دون قيد او شرط. وسلطة السعودية بلاد الديار المقدسة تقول متشدقة انها تنوي الاعتراف بإسرائيل ورجالها يزورون بلادنا ويصرحون تصريحات جوفاء تنم عن امعان في ضرب القضية الفلسطينية في الصميم.
ناهيك عن البقية الباقية من خلعاء زعماء العرب الذين يتشدقون بالوطنية والتباكي على عز العرب وهم غارقون حتى آذانهم في العمالة والخيانة لمبادئ القومية العربية وتراهم يتشدقون بالتغني بالعروبة والإسلام وهم أعداء لكل ما هو عربي ومسلم. اللهم ارحم ابناءنا من خيانتهم لمستقبل فلذات اكبادنا أولادنا من خبثهم وغشهم وخيانتهم لكل ما هو عربي ومسلم.
انظر اخي العربي الى تصريحات الاهوج في أمريكا، تصريحات تنم عن هوج وخوث ولكنها ممهورة بعنصرية وكراهية لكل عربي ومسلم.
بدلا من وقوف الدول العربية وقفة رجل واحد، ونحن أيها الزعماء اصحاب العباءات لنا وزن عظيم لو وقفنا وقفة رجل واحد، اذ ان العرب يربو عددهم على 300 مليون عربي ولنا من الخيرات لو توحدنا تفوق كل شعوب الأرض ولكن هيهات. امام رئيس أمريكا المختل الاهوج الصعلوك نستطيع ان نصل الى هدفنا المنشود في تجميع كلمة العرب من المحيط الى الخليج، ان الوقوف امام هذا الثور الهائج قشة سهلة لو توحدنا.
انظروا ماذا تفعل الحكومة برئاسة نتانياهو ومؤازرة بينيت مع أبناء جلدتنا في حرفيش وقلنسوة وام الحيران وكيف يفعل الشبان المتدينون بافراد الشرطة، قارنوا أيها الاخوان بين تصرف الشرطة مع ام الحيران وتصرفها بالمقابل مع فتيان عمونا وكم جرح هؤلاء المتدينون من افراد الشرطة وما فعلته الشرطة مع أبناء ام الحيران.
اني أتساءل ما هو موقف الزعماء في الدول العربية حيال هذا الوضع، تخيل اخي لو كان موقفهم كموقف عرب هذه الديار واخواننا أعضاء الكنيست وغيرهم من الابطال هل سيكون الوضع العام مترهلا كما هو الآن.
اني اتوسل الى كل من في ضميره ذرة ايمان بالعروبة والوطنية ان يرفع صوته على اقل تعديل ضد تصرف السلطة الغاشم هذا بحق اخوتنا الذين يبنون بيوتهم على ارضهم هم ولا يبنون بيوتهم على ارض ليست لهم بل انها مسروقة من اصحابها الاصليين.
تحية الى كل الابطال الذين يناضلون في نصرة الحق ومن اجل دحر الباطل.



(كفر ياسيف)

قد يهمّكم أيضا..
featured

الحرب والغنيمة: "خذوا النفط"!

featured

هل هي مغامرة أم مقامرة؟

featured

كي نذكر ولا ننسى: الرملة في القلب..!

featured

حيث يمحون اللافتات

featured

100 عام على الحركة الشيوعية في البلاد، و"المارّون بين الكلمات - والمغالطات – العابرة"

featured

اللُّعب بالسياسة باسم "النقاوة القومية"

featured

مُختالون ومحتالون