أنتم المنارة.. وأنتم البوصلة

single
َّني جدا أن أحضر الاحتفال الثاني بمناسبة تأسيس اتحاد "الكرمل"  للأدباء الفلسطينيين الذي عقد في مدينة الطيبة العامرة بتاريخ  2015- 10-3  إن هذه المناسبة في نظري حدث هام في مسيرة شعبنا الأدبية على اختلاف فروعها، وتعد خطوة نوعية لها مذاقها وطعمها الخاص نظرًا للكمِّ من رجال الأدب  الذين حضروا هذه المناسبة من جميع أنحاء وطننا  الذي لا وطن لنا سواه. 
أدباء هذا الاتحاد لهم مكانتهم الخاصة في قلوب شعبنا.   يجب صون هذه المكانة  ودعمها والحفاظ عليها بكل ثمن، لأنها حاملة رسالة عكست وتعكس وتصور وترسم بالكلمات  مشاعر شعبنا بالمعنى الواسع للكلمة، عدا الميزات الخاصة والقيمة الأدبية على مستوى الإنتاج الادبي في العالم العربي وهذا ما ثبت بشكل قاطع وأكيد.
إن هذا الاتحاد تأسس ليبقى وليقوى والمطلوب من كل واحد أن يقوم بواجبه على أحسن وجه حتى ولو كان خارج هذا الاتحاد، لأنه منا ولنا، والمطلوب التعاون المشترك والبذل والتضحية. فإذا ما توفر هذا فإن الاتحاد يخطو بخطى ثابتة ناجحة ومفيدة .
المطلوب هو تفعيل هيئات هذا "الاتحاد" ليكون خلية نحل مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف كل شخص وعطاءه. إلى جانب هذا أقترح أن نرتقي بالاحتفالات مع اختلاف أنواعها وإدخال تجديدات ملائمة للعصر ولو قليلا، حتى تدخل الحيوية والرغبة على هذه الاحتفالات ولا تقتصر فقط على الكلمات والخطابات  حتى لا يكون للملل مكان هنا .
إن إصدار مجلة الاتحاد " شذا الكرمل " خطوة مباركة وهامة ، وهذا يتطلب من المسؤولين  اختيار المواد الجيدة لنرتقي بالمجلة  مضمونًا وشكلًا.
إنني أحيِّي جميع الذين حضروا وساهموا بهذه المناسبة، وكذلك الذين أرادوا ولم يتمكنوا من الحضور. كما أحيي كل بذل ونشاط وكل تضحية يقوم بها الاتحاد في خدمة قضايا شعبنا. 
فإلى الأمام يا أهل الأدب
أضيئوا لنا الطريق وزيدوا من وعي شعبنا أدبيًا وثقافيًا، فأنتم البوصلة وأنتم المنارة التي نهتدي بها.
قد يهمّكم أيضا..
featured

لكشف الجريمة العنصرية بأمريكا!

featured

أوباما ونتنياهو وغياب الموقف الجوهري

featured

ترحيب وتطويب

featured

نساء في عيون العاصفة

featured

هي ليس أية مدنية!

featured

وراء حرية تعبير تنتهجها أسبوعية "عنيدة": تعصب أعمى وغطرسة

featured

الذين يخافون الله