قرأت مقال الرفيق القائد عمر سعدي وأعجبني تحليله لدورنا – دور الجبهويين – في معركة الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ومما فهمته من تحليل الرفيق عمر أن الجبهة لن تنجز الكثير وبعدنا مثل ما كنا بمعنى لم نزد من قوتنا. أعتقد بأن حزبنا وجبهتنا أنجزا الكثير وبقينا القوة الاولى الممثلة للاقلية القومية العربية وللقوى التقدمية اليهودية، وحافظنا على ما كنا عليه بكوننا حزبا واحدًا موحدًا بينما القائمة الموحدة تتكون من 5 احزاب وبقيت على نفس المقاعد وقائمة التجمع هي الاصغر. الظروف التي مرت بها جماهيرنا ليست مشجعة كما كانت في فترات سابقة وكانت ظروف خاصة في العديد من قرانا ومدننا منعت مشاركة الجماهير في الانتخابات (فعبلين مثلا مرت بظروف صعبة نتيجة حادث قتل الامر الذي منع من رفع نسبة التصويت ورغم ذلك استطعنا احتلال المكان الاول في حيث حصلنا على اكثر من 37% من الاصوات ). خضنا المعركة ولم نتسلح بالمال ولم ندفع مقابل الاصوات لاننا اصلا لا نملك المال ولم نتعود على البراطيل.
اعتقد بأن محافظتنا على قوتنا هو نصر لشعبنا وسوف نتعلم من اخطائنا مستقبلا.
*هجوم مرفوض على محام قدير*
الزميل جواد بولس من المحامين الوطنيين الذي أصبح وبحق وعن جدارة محامي بارز لأسرى شعبنا الفلسطيني الصامدين الصابرين متحدِّين بأمعائهم الخاوية الاحتلال الصهيوني –الاسرائيلي.
لا أدري لماذا يهاجَم الزميل جواد من طرف "فلسطيني ووطني وقومي" هل لانه لم يصوت لذلك الحزب "رافع الصوت القومي"؟ أم لانه صديق للجبهة التي تربى على ثقافتها وخطها؟ كان من الافضل لك يا جواد أن تصمت لكنت عندهم المثل والمثال.. لكنك "ما بتحطها واطية" لأيٍّ كان لكونك وطنيا صادقا. ان الهجوم والتهجم على شخص الزميل جواد بولس هو هجوم على كل محامٍ شريف وناضج يعي هموم شعبه وهو هجوم مرفوض.
