سلام وعدل لسوريا وشعبها

single
قرر عدد من السوريين التابعين لمجموعات تابعة لعواصم عربية وإقليمية، ويعتبرون "المعارضة الخارجية"، عدم المشاركة في مؤتمر سوتشي، مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي انعقد امس الثلاثاء، وذلك في آخر لحظة، حيث عادوا من هناك وتوجهوا الى أنقرة.. ربما من حيث تصدر بعض التعليمات لبعضهم!
لقد جمع هذا المؤتمر أطرافا مختلفة، وكان يفترض أن يشارك فيه طيف واسع يشمل حتى من وافقوا على النشاط انطلاقا من تحت أسقف سياسية خارجية! ولكن بدا كما لو ان نشاطا حثيثا جرى خلف الكواليس وفي الخفاء، لافشال التقدم نحو ما من شأنه انهاء الحرب في سوريا، فتلقى البعض أوامر بالانسحاب التكتيكي!
يقدر مراقبون بأن هذه محاولات انتهازية لقضم مزيد من الهيمنة والانتفاع المصلحي. وهي بعيدة جدا عن اي التزام بسلامة ومصير واستقرار الشعب والبلد. لقد جربت هذه القوى التابعة للخارج، الرجعي والامبريالي، أن تفرض أجنداتها وفشلت. وهي تحاول بشق الأنفس كسب نقاط جديدة بعد خسارتها الحاسمة في الميدان رغم كل الدعم المسلح والدبلوماسي والاعلامي الذي تلقته من واشنطن وعملائها الحكام العرب. ورغم جميع محاولات تحقيق غاياتها باستخدام أدوات الارهاب التكفيري وغرف المخابرات والتآمر الصامت والخفي حتى مع زعانف القاعدة.  تلك التي بذريعتها دمرت أمريكا العراق واجتاحت أفغانستان. ولكنها لغايات الهيمنة والنهب حولتها الى وكيل لتمرير أطماعها، وبتنسيق غرفة المخابرات "الموك" بضلوع اسرائيلي وسعودي واردني رسمي!
إن تحقيق المشاريع الاستعمارية فشل في الميدان، وتستمر الآن محاولات لفرضها بألاعيب ممرات قاعات التفاوض... ومن المؤكد ان احتمالات هذه أيضا ضئيلة. فلن ينجح ويجب ألا ينجح سوى ما يحقق السلام والعدل لسوريا وشعبها من خلال الالتزام الكامل بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها أرضا وشعبا، كما اكد بيان سوتشي الختامي!
قد يهمّكم أيضا..
featured

"الديمقراطية" اللبنانيّة بين القيل والقال

featured

وهذا ما قاله القسّ نيمولر

featured

2013: نحو صحوة طال انتظارها

featured

من يغلب يحكم؟!!

featured

"قتلناهم خطأ" لذا اقتضى التنويه

featured

موسكو بين يوسف القعيد ويتسحاك ليئور

featured

لتصعيد الاحتجاج وتسييسه