أود أولا أن أشكر إخوتي وأخواتي نزلاء هذه المؤسسة من المسنين والمعاقين لأنهم يرشحونني دائما ان القي تحية العيد باسمي وباسمهم والتي نقدمها أولا للمدير والهيئة الإدارية الذين يبذلون جهدهم دائما لتحسين خدماتها المقدمة لنا، كما نتوجه بتحيتنا للأطباء والممرضات الذين يقدمون كل خبرتهم الطبية للمحافظة على صحتنا. أما عمالها وخاصة عاملاتها اللواتي ليس بإمكاني ان اصف أسماءهن إلا كأمهاتنا وأخواتنا أو بناتنا لان هذه الأسماء اعز الأسماء إلى نفسي ومهما سميتهن لن أفيهن حقهن لأنه ليس بإمكاني ان اصف ما يقمن به من التفاني برعايتنا التي حسب رأيي لا يقدمنها لأبنائهن فلهن منا جزيل الشكر والمحبة. كما لن أنسى ان اشكر كل من رتب وشارك في تحضير هذا الحفل وليكن هذا العيد عيدا سعيدا ويعاد على الجميع بالصحة وهدأة البال. كما نشكر أهالينا الذين دائما يزوروننا ويرعوننا بعطائهم. أما أنا فقد تمنيت في كلمتي في عيد السنة الماضية ان أعيش لهذا العيد لأرى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إلى جانب دولة إسرائيل والسلام مرفرف فوق ربوع الشرق الأوسط، وان الربيع العربي يحقق أمنيات سكانه. غير ان أمنيتي لم تتحقق بل بالعكس ابتعد السلام وزاد سفك دماء الأبرياء، ولكن كلنا أمل ان يحل السلام ويتوقف سفك الدماء لتعيش شعوب المنطقة بالهدوء والطمأنينة. مرة أخرى، السلام لجميعكم وكل عام وأنتم بألف خير.
أخوكم ياسر غطاس
(عكا – شفاعمرو)
*ألقيت هذه التحية في الحفل الذي أقامه مشفى شفاعمرو بمناسبة عيد الأضحى لنزلائه وأهاليهم يوم الاثنين 29/10/2012*
