الروس سخفاء. "حطوا عقلهم بعقل " امبراطورية قَطَر العظمى. أحد الحمَدين القطريين هدد روسيا بالويل والثبور وعظائم الامور، اذا لم تغير سياسيتها تجاه ما يجري في سوريا، واذا ما استمرت في توجيه مسدس الفيتو الى وجه قطر والمنظومة الدولية العاهرة. فما كان من المندوب الروسي الا ان يذكِّر زميله بما نسيه "بامكاننا محو قطر من الوجود خلال خمس دقائق "!
لكن صحيح، لماذا لا يغير الروس سياستهم ويسيرون في تلم تل ابيب وواشنطن وباريس ولندن، من اجل توفير حياة حرة كريمة ديمقراطية للشعب السوري، على غرار ما تتمتع به شعوب المزارع الخليجية! هذا كل ما يهم اصدقاء الشعب السوري في مؤتمراتهم المتعاقبة!
لأنهم خبثاء وملاعين واولاد حرام!
مصالح اقتصادية؟
لا.
عسكرية وسياسية، باعتبار ميناء طرطوس، موطئ القدم الاخير الذي يمكن للروس ان يتملحوا فيه بمياه البحر المتوسط؟
ابدًا. بل ابعد من ذلك بكثير. وهو ما اكتشفته "نيويورك تايمز"، واقتبسته "هارتس" باعتباره خير ما ورد في الصحف العالمية " هارتس 15/7/12
"ففي انحاء سوريا يعيش اكثر من عشرين الف امرأة روسية، متزوجات من سوريين "!
وتضيف الصحيفة:" من عام 1963 دأب السوفييت على استقبال طلاب اجانب (وسوريين طبعا. ي.ف.) في جامعاتهم، من اجل خلق نخبة ثقافية موالية لهم في كل بلد "!!
فالموقف الروسي، على اساس هذا "الاكتشاف العظيم "،منوط بعيون الروسيات!!
ماذا اقول ؟
أأقول إنها سخافة " خير الصحف العالمية "، البعيدة كل البعد عن: "السخافة" الروسية، القائمة على تأييد الاستقرار في سورية وفي المنطقة والعالم قاطبة!!
