"يسقط نظام آل سعود!"

single

يكاد الاعلام العربي الرسمي الطاغي لا يشير الى ما تشهده السعودية من احتجاجات تُردّد فيها هتافات "يسقط نظام آل سعود!"، والتي يقابلها النظام بالقمع الدموي القاتل. فقد قتل عسكر النظام 4 مواطنين وجرح المئات على امتداد أيام الاسبوع الماضي في منطقة القطيف، شرقي البلاد.
فهذا النظام يسمح لنفسه بالقمع السياسي والاجتماعي بترخيصٍ اجرامي من رعاته – خصوصًا راعيته الأكبر، الولايات المتحدة الأمريكية. ونذكّر هنا بتصريحات سفيرها قبل نحو اسبوع حين راح يمتدح النظام السعودي الرجعي بل وصفه بأنه "الأقرب الى شعبه" قياسًا بغيره من الانظمة العربية.
هذا النفاق الأمريكي مفضوح الى أقصى الحدود. فقد رأينا بوضوح كيف أن نظام الاستغلال والقمع والتبعيّة في الرياض كان "قريبا من شعبه" بالرصاص والبطش والحواجز في القطيف؛ وكيف أنه يخوّن مواطنيه من خلال اللعب على الوتر الطائفي (شيعة وغيرها!)؛ وكيف أنه يثير الفتنة بين صفوفهم ليعزّز عرشه البشع.
هذا النظام الذي ربما لا يوجد أكثر رجعية منه، (وليس على صعيد الشعوب العربية فحسب!) ويقوم باعتقالات سياسية جماعية بعيدًا عن أية محاكمات نزيهة ويدوس أبسط الحريات وأكثرها أساسية، هو نظام لا يخجل من تقديم المواعظ لغيره من الدول في المنطقة بخصوص كيفية الحكم وحسن الأداء! كيف لا، وهو متيقن من أنه لن يُلاقى بأية حملة نقدية أو ضغوط من الغرب؛ ولن تجتمع جامعة عربية لتوبّخه؛ ولن تسارع منظمات الأمم المتحدة الى مواجهته.. والسبب أنه يقدم للقوى الامبريالية المسيطرة، الاقتصادية منها والسياسية، "أفضل" الخدمات.. إنه يحرس منشآت الثروات والخيرات الوطنية بينما يتواصل نهبها وحرمان الشعب السعودي - والعربي عمومًا! - منها ومن مردودها.
إن نظام آل سعود التابع والدكتاتوري يستحق أشد الادانات، ليس على ممارساته القمعية الدموية المباشرة فحسب، بل أيضًا على جريمة التفريط بالخيرات الوطنية ولعب دور "كلب الحراسة" لمصالح أعداء مصالح الشعوب العربية. ومن حق الشعب في هذا البلد العربي أن يمارس كافة اشكال الاحتجاج ليتحرّر من هذا النظام الدموي الرجعي.

قد يهمّكم أيضا..
featured

انتصر الحق وارادة الجماهير في عرابة !

featured

أصابته رصاصة بظهره عندما كان عمره 13 سنة ومنذ ئذ توقّفت حياته

featured

قاتل ناهض حتّر من حزب التحرير

featured

من تقسيم بدأ التغيير

featured

لا لترهيب أطفال غزة

featured

مئات ملايين الجياع.. عار العالم

featured

فوضى الاعتراف بحقّ الآخر المختلف