نداء شخصي...الى جميع ابناء الطائفة الارثوذكسية في اسرائيل وقياداتها المحلية والقطرية

single
تعيش الطائفة الارثوذكسية في اسرائيل انقساما حادا بغيضا وتشرذما مشؤوما، نتيجة الخلافات التي عصفت بالمؤتمر الأرثوذكسي وادت الى انقسامه شطرين: شطر يؤيده بعض المجالس الملية وكان يرأسه المرحوم يوسف الديك من يافا والشطر الآخر يرأسه حاليا القاضي المحترم رائق جرجورة من الناصرة ويؤيده باقي المجالس الملية الأرثوذكسية.
كلنا يرى ضرورة ماسة بوجود المؤتمر الأرثوذكسي، ممثلا لجميع المجالس والجمعيات والهيئات الأرثوذكسية في البلاد، كما اننا نرى انه من اهم اهدافه معالجة قضايا الطائفة الملحة مثل المحافظة على الاوقاف واملاك الطائفة المحلية والقطرية، الاعياد،الكهنة، الكنائس وغيرها من المهام الضرورية. والعمل الجاد في الدفاع عن المقدسات لدى كل طائفة والمساهمة الفعلية في المواقف التي تدعو الى التصدي لسياسة التمييز  العنصري. كما اننا نرى بضرورة بناء برنامج عمل مدروس لتنفيذ الاهداف المذكورة وغيرها ان ارتأى المؤتمر ذلك. واني اتساءل على ماذا هذا الانقسام؟ على ماذا هذا الاختلاف؟
لقد عقد المؤتمر الارثوذكسي اولى جلساته سنة 1980 وبعده عقدت عدة مؤتمرات وعدد لا يحصى من الجلسات واتخذ الكثير من القرارات وماذا بعد هذه القرارات؟ الانقسام؟ آن الاوان للعمل المخلص والمنتج والمفيد....
أيها الاخوة والاخوات:
آن الاوان ان نتغير وان ننبذ المصالح الشخصية وان تكون الوحدة ديدننا وشعارنا، وحدة قوية صلبة جذورها عميقة في الأرض حتى نتمكن بوحدتنا ان نحصل على حقوقنا وان نجري التغيير المنشود الذي نصبو اليه جميعا.
 الى الاخوة الذين في مركز القيادة اتوجه قائلا ومناشدا: ان كنتم تريدون المصلحة العامة للطائفة الارثوذكسية في البلاد، هلموا وبنية حسنة وقلوب مفتوحة، مدوا اياديكم الى بعضكم البعض، اطرحوا الانانية جانبا واجتمعوا على كلمة واحدة وطريق واضح يضع مصلحة الطائفة فوق كل مصلحة، وفي مؤتمر موحد وواحد انتخبوا لجنة تنفيذية ورئاسة المؤتمر بانتخابات حرة دمقراطية، وتعهدوا باحترام النتائج كما يقررها المجتمعون واذكروا دائما حاجة الطائفة الى قيادة حكيمة، صريحة، انسانية وجريئة. كل هذا سوف يتم ان كانت لديكم الجرأة الكاملة والنية الصادقة.
ندائي اليكم ايها الاخوة والأخوات: ان اتحدوا فالاتحاد قوة ، وان رفضتم ندائي هذا، فاين انتم من التاريخ؟ توكلوا على الله واعقدوا العزم على الوحدة، واعملوا حسب شريعة الكنيسة وليس حسب شريعة الاحزاب والمصالح السياسية. اتركوا السياسة للسياسيين، انتم مؤتمنون على مصلحة هذه الرعية واملاكها وليس على مصلحة اشخاص او احزاب او فئات. ادعوكم ان تحافظوا على هذه الامانة وتحققوا آمال الناس الذين وضعوا ثقتهم بكم ويطالبونكم بان لا تخيبوا آمالهم.  ادعوكم لتحكيم العقول ، ادعوكم الى توحيد الصفوف كي تخرجوا في النهاية بمؤتمر ارثوذكسي واحد وموحد، لجنة تنفيذية واحدة ورئيس واحد وطائفة ارثوذكسية واحدة وموحدة. بادروا الى اللقاءات التمهيدية ، بادروا الى التفاهم وضعوا امامكم الخطوط العريضة من اجل عمل موحد قبل انعقاد المؤتمر القادم.
 طوبي لمن يصنع الوفاق كأنه يصنع السلام...
طوبى لاصحاب النبيت الحسنة لانهم حسب ارادة الله يسيرون.
والسلام على من اتبع الهدى...
(الكاتب من الرامة وهو احد ابناء الطائفة الارثوذكسية)
قد يهمّكم أيضا..
featured

الزيتونة المناضلة

featured

خطر الهيمنة المافياوية الاحتكارية اليهوديّة

featured

يوم المرأة، تحية وعهد

featured

كلينتون تصفع المراهنين على ادارة اوباما

featured

من فم الاستيطان ندين الاحتلال

featured

نهاية الصهيونية العدوانية

featured

أنا الطفل القتيل

featured

فتيات فلسطين ونتائج التوجيهي