هل يفعلها يشاي على الجاعد؟

single

في معرض صرخة افلالو قلنا بالامس ان نتنياهو نقش على باب مكتبه عبارة "لا تشتر العبد الا والعصا معه"،ويبدو ان العبرة استعصت على بعض زعامات امبراطورية اسرائيل العظمى، وقديما قالت العرب ان السلاح بيد المرعوب جارح! فكيف الحال حين يكون السلاح او على الاصح في هذه الحالة تكون العصا بيد من هو مرعوب مرتين؟؟
لقد بذّت عصا ايلي يشاي عصا ليبرمان بحيث جعل عصاه مع "دَبَسة" فلم يكتف يشاي بهدم قرى كاملة في النقب وعشرات المنازل العربية في المثلث والجليل، ها هو ينصرف من قضايا الحكم المحلي والصرف الصحي  وتسليك المجاري الى تعداد حواجز الجيش الاسرائيلي في المناطق المحتلة، ويطالب نتنياهو باعادة بحث قضية الحواجز في الضفة وضرورة تكثيفها وزيادتها، أما لماذا؟؟ جاييكم بالحديث!!
افاد راديو اسرائيل ان يشاي يخشى ان يؤدي انخفاض عدد الحواجز الى  ارتفاع  احتمالات المساس باليهود.. كذا!! اهلا مساس !! يا حسّاس يا جميل انت.
 وبالاجابة على السؤال اعلاه وكيف يتطرف الى هذا الحد من لا يدخل الحمام الا باذن من العجوز الخرف عوفاديا يوسيف ؟ فان الرجل مرعوب مرتين ، الاولى منذ انتهاء فترة العار في محكومية الزعيم السابق لحركة شاس ارييه درعي، وعزمه العودة الى المشهد السياسي. ومرة اخرى من عرض نتنياهو على زعيمة حزب كاديما الانضمام للحكومة، مما قد يقلص حجم الحصة المقتطعة لطفيليي اليشيفوت التابعة لشاس من الكعكة القومية.
ومع ذلك نحمد الله ان يشاي ما زال جالسا على "طرّاحة" وزارة الداخلية وليس على "جاعد" رئاسة الحكومة، واظن الفرق واضح بين مرعوب  يفعلها على "الطرّاحة" ومرعوب يفعلها على "الجاعد" .

قد يهمّكم أيضا..
featured

أحلام السّراب..

featured

لكشف تفاصيل جرائم الاحتلال

featured

من بلفاست الى غزة

featured

الثابت والمُتحول

featured

بين الطاعة والاحترام

featured

تونس: الصحافة، واجهة النظام ورهان السلطة

featured

ألطفل أحمد مناصرة، مش متزكر

featured

قومي؟ لا. عروبي؟ نعم، بالتأكيد