في اسرائيل والعالم: اقتراحات ليوم الاعمال الجيدة

single

للمرة السادسة يقام اليوم، العشرين من الشهر، "يوم الاعمال الجيدة" وتشرف عليه جمعية: "روح جيدة" وتسجل هذه السنة زهاء المئتي الف انسان للمشاركة فيه والقيام باعمال جيدة، ومجرد الاسم هو ايجابي ودعوة لأعمال جيدة، وتنفيذ آلاف المشاريع الجيدة، وهو جزء من مشروع عالمي يقام في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في عشرات الدول، ومن الاعمال الجيدة الاولية وفي اعتقادي يجب ان تتصدر لائحة المشاريع المنوي تنفيذها المطالبة وبصوت واحد جهوري وواضح هنا في الدولة، باخراس واسكات للابد اصوات الرصاص واهدافه وجرائمه ولغته الهدامة والفتاكة والدموية وبتحرير اليهود من ظلام العنصرية ووكرها السام الصهيونية العالمية التي يتحدث الواقع بالذات هنا عن ممارساتها ونتائجها ضد الفلسطينيين والاسرائيليين انفسهم، ومن الاعمال الجيدة المطلوبة، المطالبة بتحسين المعاملة مع الفلسطينيين، هنا وفي المناطق المحتلة، لان تحسينها يمهد السبيل للاحسن وكلما تعمقت زرعت محبة وصداقة وتقاربا وخيرات للجميع، ومن الاعمال الجيدة المطلوبة، تشديد النضال ضد الظلم والحرب والاحتلال والجدران العازلة، ففي هذا النضال الجميل اليهودي العربي الصادق، تتجسد وتبرز جمالية انسانية الانسان الساعي الى الجمال والخير والصداقة الجميلة مع مكارم الاخلاق والقيم الجميلة واولها صدق اللسان والمحبة ومواجهة الظلم والفساد والعنصرية وتتعانق الارواح والقلوب والمشاعر مع المعاني السامية للحياة الانسانية الاممية وتعميق انسانية الانسان الشريفة الجميلة واهدافه الاجمل كابن تسعة، انسانيته الجميلة التي تميزه عن باقي الكائنات كلها، وعندما تلفها المشاعر والافكار والنوايا والاهداف والمبادئ الرائعة بصفائها ونقائها وحسنها فتكون قوة لا تقهر وتدفن للابد الشرور والسيئات والرذائل، ومجرد اسمه يوم الاعمال الجيدة هنا وفي العالم يجب ان يسعى لازالة الحدود بين البشر وتوطيد التقارب والتعاون لما فيه خير ومصلحة الجميع، ونكررها اروع عمل جيد هنا يكون بالسعي لانهاء الاحتلال ورذائله وجرائمه وموبقاته وسيئاته وفي العالم تكثيف اللقاءات بين الجيدين والخيرين والسلاميين والمحبين للانسان والاهم استمرارية الاعمال الجيدة على مدى ايام السنة وليس الاكتفاء بيوم واحد والتركيز على نبذ العسكرة وافكارها وآلاتها في كل مكان وصرف ما تلتهمه من جبال الاموال على معالجة الامور التي يعاني منها الانسان في كل مكان خاصة الفقر ولتمكنه من العلوم والعمل والسكن وكذلك التأكيد على حماية نقاوة الطبيعة في كل مكان لضمان نقاوة ونظافة وطيب الهواء الذي نستنشقه، واقترح على منظمي يوم الاعمال الطيبة والجيدة تكثيف القاء المحاضرات في كل قرية ومدينة ومؤسسة حول التعاون والصداقة الجميلة والمحبة بين الناس والاممية والسعي لعالم نظيف من الاسلحة واهدافها، ومن الاعمال الجيدة مطالبة الدولة بالاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها ومدها بالماء والكهرباء والخدمات الضرورية للانسان، ومن الامور الجيدة احترام حقوق العمال وتقديرهم وتحسين ظروف وشروط عملهم في كل مكان لأنهم هم الاكسجين والماء والهواء في الدولة وفي هذا اليوم بالذات، الدعوة من الجماهير الواسعة في كل مكان للحكام في الدولة ومن كافة القرى والمدن للتوقف عن التهديد بالحرب وسفك الدماء، ولنفرض ان حكومة نتانياهو قصفت في ايران، فايران لن تسكت وسترد بضربة اقوى فتصوروا النتائج الكارثية والخسائر الناجمة في الارواح والماديات، وهنا يتعامل حكام اسرائيل مع الناس ليس كبشر من حقهم العيش بهدوء واستقرار واطمئنان وكرامة في كنف السلام، وانما كحشرات وزواحف يجب ابادتها، وان من ينتعش ويرتاح ويفرح وينشرح على ولمرأى الانقاض يجب ان يراجع نفسه ومكانه ليس في سدة الحكم وعلى كرسي العرش، انما في السجن او منعه من تولي اي منصب في الدولة وليجلس جانبًا مع افراد عائلته وانا شخصيا من الذين لا يستمعون الى الاذاعة الاسرائيلية المخابراتية، فقد صدف وكنت مسافرا عدة مرات وكان السائق يستمع اليها فاضطررت للاستماع الى تحريضها على العرب وخاصة على الفلسطينيين وبرامجها سامة وهي بمثابة داء، واقترح على المسؤولين فيها بالذات في يوم الاعمال الجيدة على الاقل، تكثيف البرامج الجيدة والداعية الى المحبة والسلام والتعاون البناء وابراز اهمية العلاقات الانسانية خاصة بين العرب واليهود والدعوة الى انهاء الاحتلال وضد العنصرية وضد القوى اليمينية التي هي بمثابة قنبلة موقوتة وبمثابة الغام في الطريق الى السلام الثابت والراسخ والدائم وشروطه معروفة وواضحة، والابتعاد عنها يكون الاقتراب من الحروب والقتلى والحقد والدمار والآلام والاحزان والاتراح والقلق والخوف ودعوة كل من يملك 50 الف شاقل وما فوق للتبرع بمبلغ الف شاقل لصندوق خيري لمساعدة الفقراء والمحتاجين واقامة برامج بناءة لخدمة الفقراء، ومن الامور الجيدة التي من المفضل التركيز عليها بالذات في يوم الاعمال الجيدة ودائما الاخلاص للجمالية الانسانية في الانسان والحب للخير والعطاء الجيد والسلوك الحسن والتفكير المثمر الطيب، والحب للحقيقة والتمسك بالصدق والقيم الجميلة واحترام المرأة كانسان كامل متكامل وقادر على العطاء وتبوء المراتب العليا وتقديس المبادئ الاممية الاجمل، لانها الوحيدة بتبنيها وتطبيقها على ارض الواقع وتذويتها تضمن جمالية الانسان ونظافة ونكهة وموضوعية وواقعية اعماله الفكرية والروحية والمادية لصالح الجميع، والتأكيد ان الحياة مأساوية وصعبة وكارثية ومؤلمة بدون قيم ومبادئ وافكار جميلة، ومن الاعمال الجيدة والطيبة والجميلة في مثل هذا اليوم الاصغاء الى الصوت الانساني الاممي اليهودي العربي النزيه الضامن بتقويته والاستجابة لندائه الرائع للحياة الرائعة للانسان كانسان، اليهودي والعربي، وفي يوم الاعمال الجيدة مطلوب استيعاب المثل الانجليزي الذي يقول: ان المال افضل خادم وأسوأ سيد، وان يكون للانسان خاصة العامل لكي يحصل على احتياجاته الروحية والمادية وثمرة الجهد الذي يبذله العامل وليس للتكديس في البنوك بينما مئات الملايين من عراة وجياع وفقراء وأميين يعيشون حياة صعبة، لان المال سيد الاغنياء ويصرون على التمسك بفكر الاغنياء وتجاهل القيم الانسانية الجميلة.

قد يهمّكم أيضا..
featured

تصعيد احتلالي في القتل

featured

خدَم حلف شمال الأطلسي

featured

جذور الاستبداد العربي

featured

في ذكرى مرور مائة عام على مولد الزعيم.. مكانك في القلوب يا جمال

featured

القضية الفلسطينية والوضع الدولي

featured

زيتون وزيت عربيّان مُعبرنان

featured

نهاركم كنافة.. ومقاومة