الحدود مع لبنان قبل أسابيع
منذ 48 والصهيونية تقتل وتنهب وتهدم وتحتل وتطرد أصحاب الوطن الحقيقيين وتقوم بالمحارق في كل شبر من الوطن السليب بالتعاون مع العملاء والخونة الراكعة للدولار الأمريكي والبيت الأسود.
لقد احرقوا غزة في 56 وفي 67 وفي 2014 واحرقوا لبنان في صبرا وشتيلا وتل الزعتر والضاحية الجنوبية وفي سوريا احرقوا القنيطرة وكل الهضبة في 67 واحرقوا مدرسة بحر البقر في صعيد مصر واحرقوا أبو زعبل واحرقوا ركاب الطائرة الليبية المدنية بركابها. واحرقوا ما يقارب 500 قرية فلسطينية في الـ 48 واحرقوا كفر قاسم في الخمسينيات وكل المحارق لا لسبب إلا لأنهم لا يعرفون العيش إلا بالمحارق. فهذه ترتيباتهم ومبادئهم وهذه عنصريتهم. ولكن يجب ان يعلم البيبي ان للمحارق نهاية وان للعنصرية نهاية وان للنهب والرقص في دور العبادة (كالأقصى) نهاية. وان الحق لا يضيع ولا يمَّحى مهما تجبر المتجبرون. وها هم بدو النقب ماثلون للعيان. فسكان العراقيب صامدون مهما هدمتم وأم الحيران شامخة وسكانها صابرون. ويجب ان يعرف البيبي اليوم انه ليس أحسن من طواغيت الماضي. وهذه صورة لمخازيكم منذ 33 عامًا مضت في لبنان. وأنت تعرف ما هو لبنان اليوم. فالتاريخ نفس التاريخ والمزبلة نفس المزبلة لطواغيت الأمس وطواغيت اليوم.
