لا حلول بمعزل عن الشعب!

single
هناك الكثير من الأسئلة المطروحة حول ما سمي "قمة العقبة" التي انعقدت قبل نحو عام، وكشف النقاب عنها قبل أيام. ولكننا سنطرح اليوم سؤالا واحدا – مع ما يُشتقّ منه - مؤكدين انه السؤال المركزي والأهم. وهو سؤال تغييب صاحب الشأن عن البتّ في شأنه ومصيره!
لقد  شارك في هذه القمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني.
والسؤال: أين صاحب الشأن، أين الشعب الفلسطيني وممثلوه؟
ومن هم هؤلاء المشاركون جميعًا - من حيث حق تمثيل قضية الشعب الفلسطيني - حتى يعتقدوا انه يمكنهم أن يتحدثوا باسم شعبنا دون تفويض؟
وهل علمت القيادة الفلسطينية – أو قيادات فلسطينية – بالقمة؟ واذا عرفت لماذا سكتت، وإذا لم تعرف، لماذا لم تقل الان بعد  لمن اجتمعوا في العقبة ما يجب قوله بوضوح وبدون مجاملات، من حيث رفض أي مخطط وخطة ومقترح وقرار يخص فلسطين دون سؤال شعب فلسطين؟
نقول هذا كله بغض النظر الآن عما ناقشته واقترحته هذه "القمة"، وسنعود اليه لاحقًا بالتأكيد وبالتفصيل. ولكن لا يحق لأحد مهما بلغت قوته او سطوته او سذاجته.. أن يتحدث في الخفاء عن تسوية لقضية فلسطين بمعزل عما يقوله ويقرره هذا الشعب – بكافة مكوناته بمن فيهم اللاجئون.
أما كل القمم والاجتماعات التي تتجاهل هذا المبدأ المشتق مباشرة من "حق الشعوب في تقرير مصيرها"، فهي ليست أكثر من محافل ثرثرة بلا وقع وحبر مطبوع على ورق بلا قيمة.
ونؤكد أن مصلحة قضية وشعب فلسطين تستدعي قيام القيادات الفلسطينية بتأكيد هذا المبدأ بأعلى وأوضح صوت للجميع!



 زراعة أشتال زيتون في منطقة فرعا القريبة من مستوطنة "أدورا" جنوب غرب مدينة دورا-الخليل المحتلة (عدسة:مشهور وحواح/وفا)

قد يهمّكم أيضا..
featured

هل يصح القول "من أول غزواته كسر عصاه"

featured

الأمة العربية اليوم

featured

الهجرة داخل النفس

featured

شيء يؤلم لو تعرفون كم؟!

featured

الرد العربي ما زال هزيلا!

featured

موقف مصري مسؤول ومهم

featured

محاولات عرقلة الثورة الشعبية العربية