عن الثورات العربية في وقتها الحقيقي

single

*استعراضٌ  لكتاب  " ُتصبحُونَ  على  ثورةٍ"   للكاتب  سهيل عيساوي*  


         أصدرَ  الشاعرُ  والكاتبُ   سهيل إبراهيم عيساوي  من سكان قرية كفر مندا– الجليل ، 12  كتابًا   حتى  الآن في  الشعر والأدب  والبعض  في  الأبحاث  والدراسات التاريخيَّة ...  وقد  صدرَ  عنه   كتابٌ  للمؤلف  والأديب  المغربي " محمد  داني " سنة  2008  يتناولُ فيه  شعرَ سهيل عيساوي ما  بين الاستعراض والدراسةِ والتحليل.       نشرَ سهيلُ الكثيرَ من إنتاجهِ في الصحف والمجلاتِ  المحليَّة وخارج  البلاد أيضا ،  وخاصَّة في   مواقع  الانترنيت.  المشهورة  عربيًّا وعالميًّا  .
إنَّ  كتابَهُ  الذي  بين أيدينا الآن  بعنوان : "تصبحونَ  على  ثورة" يقعُ   في  (146  صفحة) من الحجم  الكبير  -   صدرَ  على حساب ونفقة الكاتب، ووضعَ  لوحة َ الغلاف ( للكتاب)  الفنان  والشاعر  يعقوب أحمد  يعقوب ابن  قرية  كفر  مندا.  ويهدي المؤلفُ  هذا الكتابَ  القيِّم  إلى شهداءِ الربيع ِ  العربي  وإلى  روح ِ الشهيد "محمد  البوعزيزي"  الذي كان في الطليعة التي ادت الى تفجير الثورات  بتونس لقلبِ نظام  الحكم  هناك ... وإلى الشهيد  خالد سعيد  والشهيد  الطفل  حمزة  الخطيب  وإلى أصحاب الأقلام الحرَّة  وإلى جيل ٍ يحلمُ  بغدٍ  أفضل. وقد  كتبَ  مقدمة الكتاب الأولى الأستاذ ُ والكاتبُ  صالح زيادنة  والمقدمة الثانية  بقلم  الكاتب نفسه سهيل عيساوي   . 
إنَّ  مقدمة َ صالح  زيادنة جميلة ٌ وسلسة ٌ وشاملة صاغهَا  بلغة ٍ أدبيَّةٍ   منمَّقةٍ   يثني  فيها ، بدورهِ ،  على المؤلفِ  وعلى هذا  الكتابِ  وأهميَّتِهِ  التاريخيَّة والتوثيقيَّةِ  ويلقي فيها  نظرة ً تحليليَّة ً سريعة ً عمَّا  جاءَ في الكتاب عن الوضع ِ والواقع ِفي العالم ِالعربي وسبب اندلاع ِالثورات في الدول ِ العربيَّةِ  لإسقاطِ الأنظمة ِ الدكتاتوريَّة  القمعيَّة وتغيير  الوضع  القائم  الذي عانت وتعاني منه  شعوبُ وسكانُ  تلك الدول  ...  ويشيرُ  في  مقدمتهِ  انَّ الكاتبَ سهيل  عيساوي  سبقَ   وأن  تناولَ  موضوعَ   الثورات  العربيَّة  بشكل ٍ تحليلي  وتوثيقي  دقيق وموسَّع  وشامل  في  كتب ٍ ومؤلفات  أخرى  لهُ ... ( الثورات  التي  قامت  في  العصور الإسلاميَّة ).. . وفي هذا الكتاب الذي  نحنُ بصددهِ  أيضا  .       
     أما مقدمة الكاتب سهيل عيساوي  فهي  موجزة ٌ وبلغة ٍ أدبيَّةٍ  شاعريَّةٍ  منمقةٍ ...    ويذكرُ  فيها  الامورَ  والمواضيعَ  التي  يتناولها هذا  الكتابُ  "تصبحونَ  على  ثورةٍ" ويشيرُ  إلى  أسبابِ  اندلاع ِ هذه  الثورات العربيَّة ... ويقولُ  : "إنَّ الثورة َ  كانت  خبزنا  الحافي وأنفاسَنا  المصادرة  نكونُ  أو لا  نكون في هذا  الوجود ِ  فقرَّرنا  أن نكونَ  ونرسمَ  ابتسامة ً عريضة ً  في  فضاءِ  المستقبل ِ ... لكننا  نخشى  على الثوراتِ  من السرقةِ والإلتفاف  عليها  من  قبل ِ العسكر والانتهازيِّين  وتدويلها  والاستثمار  بثروات  الأمَّة،  فعلى  الشعوب  أن  تكونَ  يقظةً  حتى تعودَ  السلطة ُ  للشعبِ".       
هذا  الكتابَ هامٌّ  جدًّا وهو  تاريخي   وتوثيقي  ُمسهب – وجديرٌ  بهِ  أن  يكونَ  في  كلِّ  مكتبةٍ. يتناولُ فيهِ الكاتبُ كلَّ  دولةٍ  عربيَّةٍ   في  آسيا  وأفريقيا على  حِدَةٍ (الدول  التي حدثت  فيها  الثوراتُ والانقلاباتُ  والهبَّاتُ  الجماهيريَّة والدول الأخرى  التي  على وشكِ  أن  يحدثَ  فيها  ما  حدثَ  في  غيرها  من  البلدان ِ العربيَّةِ  لقلبِ  نظام ِ الحكم  وتغييرِ الوضع)... ويبدأُ الكاتبُ  في دراستهِ  عن كلِّ دولةٍ  عربيَّةٍ  بمقدِّمة ٍ  وديباجة ٍ  كتعريفٍ  لها  أو  بطاقة  هويَّة كما  أسماها، مثل: مساحة الدولة وحدودها،  لغة  سكانها، الديانات التي فيها، أهم  مدنها ومعيشة سكانها  (الاقتصاد) ... وحكامها  بالتسلسل ...  وبعدها  يدخلُ  في التحليل  المسهبِ  للوضع ِ  السياسي  والاجتماعي  وكيف  اندلعت  الثورةُ  في كلِّ دولةٍ وقطر عربيِّ .. ثمّ  بعدها  الاستنتاجات والأمور التي  تركتها  وخلفتها  الثورة ُ. وأوَّلُ دولةٍ عربيّةٍ  تناولها الكاتبُ  في هذهِ الدراسةِ  هي  دولة "تونس"  لأنها  كانت  في  طليعةِ  الدول العربيَّةِ التي  نشبت  فيها الثوراتُ  للإطاحةِ  بنظام الحكم وتغيير الوضع.       فيضعُ  الكاتبُ عنوانا صغيرًا  في بدايةِ  دراستهِ: "بطاقة هويَّة" ويذكرُ اسمَ  الدولة : " تونس" ومساحتها بالكيلومترات ( 155 ، 162 ).  وموقعها  شمال افريقيا.  وحدودها: (المغرب، الجزائر،  ليبيا).  والبحر المتوسط.     وعدد سكانها: (10  ملايين). واللغات  التي يتكلمها  سكانها:  (عربيَّة ،  فرنسيَّة،  وأمازيغيَّة  أقليَّة ). والعملة: دينار. وأما الديانة  (99 بالمئة  مسلمون) ...    ويذكرُ  أهمَّ   المدن  فيها  مثل: تونس ، القيروان ،  بوزيد، القصرين ... إلخ ... ويذكرُ أهم  الأحزاب  فيها  مثل: الاتحاد  الديمقراطي الوحدوي ، التجمع  القومي  العربي،  الحزب  الإصلاحي، الحزب  الإشتراكي اليساري ...  إلخ.   ثمَّ  يذكرُ  أسماءَ حكام ِ تونس  بعد  الاستقلال وإعلان  الجمهوريَّة، وهم:
1) الحبيب  بو رقيبة (1957 - 1987).    
2) زين  العابدين بن علي (1987 - 2011).
3) فؤاد المبزع (مؤقت) - 2011. 
            وبعدها  يدخلُُ  ويتوغَّلُ الكاتبُ  في  شرح ٍ وتحليل ٍ مُسهبٍ  لكلِّ  ما يتعلقُ بالوضع والأمور ِ في تونس : السياسيَّة، الاجتماعيَّة، الاقتصاديَّة،  النفسيَّة ... وكيف  اندلعت المظاهرات والثورات فيها ... ويتحدثُ  بأسلوبٍ  وبسيناريو درامي عن الشاب التونسي الأكاديمي الشهيد  محمد  البوعزيزي  الذي  قامَ  بحرق ِ نفسهِ  احتجاجا على  الوضع  ِالمزري في  الدولةِ   وعلى  حياةِ الذلِّ والمهانة ِ التي يحياها مع عددٍ كبير من الشعب التونسي والمعاملة القاسية واللاإنسانيَّة  التي  عُومِلَ  بها  والمهانة  الشديدة  التي تعرضَ  لها  من  قبل ِ رجال ِ الشرطةِ   فأقدمَ  على  إشعال ِ نفسهِ بالنارِ ليضيء عتمة َ الليل ِ في الوطن  الكبير  (على حد  قول المؤلف) ... واشتعلت  الثورة ُ السلميَّة ُ  الشعبيَّة ُ العفويَّة ُ وحدثَ ما حدثَ  وتطوَّرت  وتفاقمت  الأوضاعُ  وامتدَّت   الثورة ُ على  نطاق ٍ واسع    وفي   كلِّ  بقعة ٍ  وزاويةٍ في  دولة ِ تونس  حتى  أطيحَ   بنظام ِ   زين العابدين بن علي  الدكتاتوري   .  
     والدولة ُ الثانية ُ التي حدثت فيها الثورة ُ بعد تونس هي  مصر  فيتناولها كما ذكر عن تونس مع مقدمة وديباجة، ويتحدَّثُ  عن  الأوضاع ِ فيها  بشكل ٍ مسهبٍ وواسع ٍ ... ويُقدِّمُ  ويستعرضُ  الكاتبُ  معلوماتٍ  دقيقةٍ  ومفصَّلة  عن  الشارع ِ المصري  اثناءَ اندلاع ِ  الثورةِ. ويذكرُ  الشعارات  والأهازيجَ   التي  كانَ  يرفعها  وينشدُها   الثوَّارُ  في  المظاهراتِ والمسيراتِ الجبارةِ ، مثل: "الشعبُ يريدُ إسقاط َ النظام ". "الشعب يريدُ سقوط الرئيس" أو "حسني  مبارك  عارْ  عارْ عايز مصر تولع  نارْ "... إلخ. 
وإنَّ  هذه  الهتافات  والشعارات  تعكسُ  الواقعَ  المصري  وغيره  في  الدول  التي   حدثت  فيها   الثورات   -  كتونس  وليبيا  وسوريا  وكانت الشعارات بسخريةٍ وخفة  دم   وإبداع  ...  وكيف  نجحت  هذه  الثورةُ  بفضل ِ  عزيمةِ  الشعبِ  وإيمانهِ   ...   ويذكرُ  الكاتبُ  انعكاسَ الثورةِ   في مصر على الأوضاع ِ في  الشرق وعلى سياسةِ  الدول ِ الأخرى  كإسرائيل  مثلا التي ازدادت  مخاوفها (حسب  قول الكاتب)  وذلك  لأسبابٍ  عديدةٍ ، مثلا: 
1 ) ربما  النظام  البديل والجديد  بعد  مبارك لا  يهتمُّ  بمعاهدةِ السلام ِ  بين  إسرائيل  ومصر   (معاهدة  كامب  ديفيد)  .
2 ) مصر  كانت  تعتبرُ  من  دول ِ الإعتدال  العربي  فربما  تتغيَّرُ  سياستها  كليًّا  بعد  مبارك   تجاهَ  إسرائيل   .
3 )  صفقة الغاز الطبيعي  بين مصر وإسرائيل حيث كانت إسرائيلُ  تستوردُ  الغازَ  زمنَ حكم مبارك   بأسعار ٍ زهيدة ٍ جدًّا  من  مصر .  
4 ) حاجزُ غزَّة الذي ربما  قد  يغدو  مصدرَ عِبءٍ  وخطر ٍ لإسرائيل  فعن  طريقهِ  قد  يتمُّ  تهريبُ الأسلحةِ  ( عبر الأنفاق )   لحماس  وغيرها...  تمَّ  الإنفلات  الأمني    .  
5 )  الخوفُ  من وصول ِ الإخوان  المسلمين   إلى  الحكم ....  إلخ   . 
           
             بعد مصر  ينتقلُ  الكاتبُ إلى  دولةِ  الجزائر ... ( لم  يحدثُ  فيها  ثورةٌ  بالضبط  كما حدثَ  في  مصر وتونس)  ولكن يوجدُ   فيها  اضطراباتٌ وتذمُّرٌ ومعارضة ٌ كبيرة ٌ لأجل ِ تغيير ِ الأوضاع ِ  فيها ويذكرُ ويشملُ الكاتبُ في حديثهِ عن الجزائر جميعَ الأمور والمواضبع   التي   ذ ُكرتْ  في بحثهِ عن  تونس  ومصر،  مثل: الوضع السياسي   هناك  والاجتماعي  والاقتصادي، العسكري، النفسي ... إلخ.   
  وبعد دولة ِ الجزائر يتناولُ  بشكل ٍ موسَّع ٍ  أيضا  الدولَ العربيَّة َ  الأخرى  التي  حدثت  فيها   الثوراتُ  والتي   مُهيَّأة ٌ لاندلاع الثورةِ فيها وهي  بالتسلسل: 
 1 )   ليبيا  -   يتحدَّثُ  عنها   بتوسُّع ٍ  منذ  اندلاع ِ  الثورة ِ حتى  الإطاحةِ   بنظامِ  القذ َّافي. ثمَّ  اليمن  وسوريا  والعراق  والصومال  ولبنان  والسودان  ...  وبعدها  الأنظمة  العربيَّة الملكيَّة: المملكة  العربية  السعودية ، الكويت،  الأردن،  المغرب...  وفي النهاية  تأتي  خاتمة ُ الكتاب.
             يشيرُ عيساوي أنَّ الثورات العربيَّة أثبتت أننا  أمة ٌ واحدة ٌ (الأمة العربيَّة)  ذات لغة وتاريخ  ودين وتراث وأعراف مشتركة   على  عكس  ما  كان  يروجُ  ويشاعُ   من  قبل  الشعوب  والدول  الأخرى  المُعادية  أو الحاقدة  والكارهة  للعرب  (خاصَّة الدول الغربية)  على  أنَّ العرب  أمة متناحرة  ولا همّ  ولا دم  يربطها  مع بعضها ...  وما جرى في تونس  وبنغازي  والإسماعيلية  كان  له  انعكاسات ٌ مباشرة  على الرياض  وعمان ومسقط  والرباط والمنامة  ودرعا  وغيرها. فكلنا أملٌ  أن تنعمَ الشعوبُ العربية بالربيع ِالجديد  ونتنفس الحرية بطلاقةٍ وتشرق شمسنا على المعمورة  . وان الحكم َ يجبُ أن يعودَ  للشعبِ لإضاعةِ  وتفويتِ الفرصةِ على جهات عديدة  تريدُ  سرقة َ فتيل ِالثورة ِ والتسلق على إنجازاتِ الشباب الذين  دفعوا بدمائِهم  وأرواحهم  ثمنَ الحرية  لقاء  تحرير الوطن ِ من قيودٍ صَدِئةٍ  وزنزانةٍ ضيقةٍ وإعادة النبض والحياة  إليهِ حسب قول الكاتب. والوطنُ  دائما أكبرُ وأعظمُ  من أن يوضعَ  في  بوتقةٍ ضيقةٍ  تقذفها الريحُ لكلِّ صوبٍ، فالمجتمعُ  الناضجُ فكريًّا وسياسيا وعلميا  وإنسانيا  واجتماعيا  يتكئ على سواعد الشباب ...  والمرأة ُ التي  ناضلت  وساهمت  وشاركت في الحَسم ِالثوري يجبُ أن تتابعَ المسيرة  وتشاركَ وتساهمَ في بناءِ  وتشييدِ الوطن وتنالَ جميعَ حقوقِها الإنسانيَّة والحياتيَّة  المشروعة غير المنقوصة .
      وفي الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب  " تصبحون على ثورة " يضعُ المؤلفُ  النصَّ  الكامل  لإتفاقية -  معاهدة "كامب ديفيد" عام 1977 - التي تحوي عدة  صفحات. وقد وقعَ عليها آنذاك كلٌّ من:      
1) الرئيس المصري  أنور السادات   
2) رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحم بيغن 
3)  الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر  
         
هذا الكتابَ من القلائل للكاتبِ وباحثٍ محليٍّ ، يتناولُ فيهِ  بتوسُّع ٍ القضايا القوميَّة والوطنيَّة  في  هذا الظرف الحسَّاس ِ،  في الوقت الحالي ،  والهَبَّات والثورات العربيَّة  المُظفرة  التي  أطاحت  بالأنظمة ِ العربيَّةِ  الدكتاتوريَّةِ الرجعيَّةِ  والقمعيَّةِ ،  مثل :  نظام زين العابدين بن علي  في  تونس  ونظام حسني مبارك في مصر  ونظام القذافي في ليبيا....  مع الدراسات والتحليل.. ثمَّ الاستنتاجات واستخلاص الدروس والعبر من الذي حدثَ  ومدَى انعكاس هذه الثورات  وتموُّجاتها وأبعادها  على جميع الأصعدة والمجالات:  سياسيا، اقتصاديًّا، نفسيًّا، اجتماعيًّا وثقافيًّا... إلخ.. على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.
          وفي النهايةِ  أهنِّئ الصديقَ الشَّاعرَ والأديبَ  المتألقَ المُبدعَ والمُؤرِّخَ  القديرَ الأستاذ  سهيل إبراهيم  عيساوي على هذا المؤلف والإنجاز الهام الذي أرَّخَ  ووَثقَ  فيهِ  بدقَّةٍ وبأمانةٍ  ونزاهةٍ  كلَّ ماجرى مُؤَخَّرًا من وقائع وأحداثٍ جسام ٍ وهَبَّاتٍ جماهيريَّةٍ  وانتفاضاتٍ وثوراتٍ  في الدول ِالعربيَّةِ  المجاورة ..
       فنتمنَّى لهُ العمرَ المديدَ وأن يتحفنا دائمًا بالمزيدِ من الإصداراتِ  والإبداعاتِ الكتابيَّةِ – شعرًا وأدبًا وأبحاثا وتأريخًا – فمبروك وإلى الأمام.

 

(المغار – الجليل)

قد يهمّكم أيضا..
featured

احداث (امبابة) والكارثة التي تهدد المجتمع المصري

featured

الحلّ فكرنا وبرنامجنا ونهجنا

featured

بين ذبح البشر وذبح الحمام!

featured

(إسرائيل يا حرام مخازن الحنّيّة والاخلاق والعدالة...)

featured

لا عدالة اجتماعية دون السلام العادل

featured

فرنسا الرسمية ودعم "داعش"!

featured

الف مبروك انتصاركم ايها الشعبان التونسي والمصري

featured

أزمة وكالة الغوث حقيقية وحلها ليس معقدا