بلفور العربي حيّ يرزق يعيش بين ظهرانينا.. نجده يسرح ويمرح في قصور العرب وفي قمم العرب ليكون هنا صاحب جلالة وهناك صاحب سيادة او سعادة او سماحة!
عندما نقارنه ببلفور المملكة المتحدة نجده اوسع دهاء وأبرع حيلة وأخطر حضورا.. عوراته تلغي بل وتقزّم عورة ذاك البريطاني الذي كرم بكروم ليست له ومنحها لمن يملك قليلا قليلا من ترابها وزيتونها وأعنابها.
دقت طبول التهجير وتشتت اهل فلسطين غربا وشرقا شمالا وجنوبا.
لوجعي عورات هذا العربي تبز عورات الاجنبي.. عورات الحاكم العربي لا تنحصر في تراب فلسطين وتضاريسها بل تدك مواطن وقلاع العرب اجمعين وتفقأ العيون وتبقر البطون!
بلفور العربي يتجلبب بالرجعية والعنصرية والاحقاد فلا يريد حضورا عربيا الا لسيّافيه والعاملين في رحاب مذاهبه وطوائفه وحمَلة ألويته!
بلفور العربي يطلق نيران اتباعه ورصاص حلفائه وتحالفاته ليزرع اشواك نكبة فلسطينية جديدة في كل قطر من اقطار العرب.. هذا العربي اللعين يكرر نكبة فلسطين لينتكب بها اهلنا في العراق وسوريا ولبنان وغيرها وغيرها من اصقاع العرب.
بلفور العربي يسرق الصحوة من عيون اهل النخوة والفكر الرشيد.. يقتل الاديان.. يهدم المعاهد والمعابد.. ينبش قبور الاولياء والحكماء والعلماء.
بلفور العربي ينتهك قلوبنا وأذهاننا.. يسفك دم احلامنا لنقبع في خيام التهجير والتطهير والنزوح ونبقى قطعان طرائد وغنائم في محاور تعج بالسبايا والمطايا!! في إعلامنا المكتوب والمرئي والمسموع.
نطالب اهل بلفور الانجليزي وأحفاده وأحفاد أحفاده بالاعتذار.. وسؤالي ما نفع هكذا اعتذار؟!
على بلفور العربي ان يعتذر وينأى بنفسه عن جوق الحكام الفاسدين العابثين.