تحية للحزب الرفيق والشقيق

single
يحتفل حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الرفيق والشقيق، بالذكرى الـ34 لإعادة تأسيسه في العام 1982، ليواصل دربًا طويلة عريضة، مُشرقة ومشرّفة،من النضالالتقدمي الوطني والأممي، ملتزمًا بحقوق وقضية شعبنا الفلسطيني العادلة، وبالقيم والمُثل الأممية، وبالفكر الشيوعي من اجل العدالة الاجتماعية والقضاء على الاستغلال والافقار والتجهيل، ومن أجل الديمقراطية الحقيقية وليس تلك التي لا تخدم سوى أصحاب السطوة والسلطة، بل تنصف الطبقات الشعبية اولا.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نؤكد على دعوة الحزب الرفيق والشقيق الى "ضرورة تعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الامم المتحدة، وكذلك من اجل ضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194، وفي مقدمتها حقهم في العودة".
إننا نرفع الصوت مع حزب الشعب من اجل إعادة اللحمة الى البيت الفلسطيني وترتيبه في جبهة موحدة للمقاومة الشعبية، وهو ما يستدعي أول ما يستدعي انهاء حالة الانقسام الكارثي، وإعادة الاعتبار والوزن والدور الفاعل لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بفضل وعيه الحُرّ وإرادته الصلبة، أدى حزب الشعب الفلسطيني ولا زال يؤدي دورًا سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وفكريًا متميزًا عالي الأهمية، والأثر، بما يحمله من تجربة تاريخية عريقة، ومن فكر نيّر تقدمي نقدي تغييري، ومن التزام وطني وكفاحي.
فتحية الرفيق الى الرفيق لهذه الحزب البارز في تلك الكوكبة السياسية الطليعية التي لا نجد لها استعارة إلاّ في شجر الزيتون، بجذورها وأصولها، بثمارها وخيرها، بصمودها وحكمتها.
قد يهمّكم أيضا..
featured

لتعزيز القدس الفلسطينية

featured

"روحية ادريس"

featured

الى اين يقود الرفض الاسرائيلي الرسمي المطلق للتسوية العادلة؟!

featured

حرب سلامة نتنياهو

featured

تشرين الاول وأولوية الأفكار لمن؟

featured

زيارة بعثة الـOECD إلى إسرائيل