من يخلص لشعبه لا يموت

single

العم جميل توفيق أسعد شحادة، الإنسان، الرجل الحقيقي، المناضل، وداعا أيها الراحل عنا جسدا، والباقي فينا روحا أنت الإنسان صاحب الروح الطيبة المرحة بجلساتنا وسهراتنا. كنت انسانًا، صادقا متميزا بحبك لأهل بيتك ومن حولك من أصدقاء وعائلة وأهل بلدك رغم كل الصعاب بقيت الإنسان، الإنسان الانسان. وبمسيرتك الكفاحية النضالية الصادقة الشريفة التي كانت استمرارا لمسيرة والدك وأمك وإخوتك وبيت تربيت وترعرعت فيه.
حملت شعلة النضال والانسان منذ نعومة اظفارك، وكنت رجلا حقيقيا وانسانًا لجيل عاش زمنا قاسيا، لسياسة كبت وإرهاب سياسي وحكم عسكري بغيض وسياسة نفي للوطنين الشرفاء الصادقين في وطنيتهم، في حينه كنت آخر من نفي من أبناء شعبنا وذلك بتحديك وإصرارك على كسر أمر النفي الذي صدر ضدك.
دائما رفعت راية الانسان والنضال والكفاح عاليًا، رائدًا للحركة الوطنية الصادقة التي ليس لنا سواها في هذه البلاد، ارقدْ واطمئنْ في مثواك أيها العم العزيز الجبار، الصبور، الشجاع، فمن عاش حياة عريضة في إنسانية درب النضال والإخلاص الحقيقي لابناء وطنه وشعبه وحبه للإنسان لا يموت.
الرجال وان ماتت أجسامهم تظل أطيافهم فوق الرؤوس وفي خلد الباقين من بعدهم، وداعًا عمي جسدا أما روحا فأنت باقٍ في قلوب الكل.
باسم العائلة أتقدم بالشكر لكل من شاركنا مصابنا بتقديم التعازي من القرية وخارجها في البيت والجنازة ومن أرسل رسائل التعازي. ولكم من بعده طول البقاء.



(الكلمة عن آل شحادة في جنازة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

مشاريع عدوانية بدلا من الأدوية!!

featured

وضعت معركة الانتخابات المحلية أوزارها ... فماذا بعد ؟

featured

حزبنا الشيوعي وآفاق اختراق الشارع الاسرائيلي، نحو السلام والمساواة والعدالة؟!

featured

الارادة الدولية والمبادرة الذاتية بديلا عن فشل المفاوضات

featured

مملكة المال.. أين أنتم من القدس!

featured

هل استوفت الفاشية مقاييسها التقليدية في اسرائيل ام ماذا؟!

featured

حكاية بائعة الزيت...!