نعم؛ من يتعاطف مع داعش ليس وطنيًا!

single

* "الشمالية" لم تُدِن فكر "داعش" بل "سلوكياته" فقط، وبعض مشايخها يتبنّون مفردات وخطاب حركات التكفير

* مشروع "دولة الخلافة" ليس وطنيًا ولا ديمقراطيًا، والقرضاوي اعتبر الوطنية "بدعة" و"كفرًا وعبادة أوثان"

* كوننا أقلية قومية مضطهَدة لا يعني السكوت على أفكار ومشاريع بعيدة كل البعد عن الوطنية

* الحزب الشيوعي هو من ثبّت بقاء الجماهير العربية وانتماءها إلى الشعب الفلسطيني وانحيازها إلى القضية الفلسطينية حينما كان البعض يخدم في "حرس الحدود"

* لماذا يسكت الإسلاميون عن مشاركة تركيا والسعودية في ضرب "داعش" وعن تطبيعهما العلني مع إسرائيل وتخليهما عن المسجد الأقصى؟

* أنتم لا تمثلون الإسلام ولا تمثلون المسلمين بل تمثلون فهمًا معيّنًا للإسلام مصدره أنظمة رجعية متورّطة بخدمة الاستعمار والصهيونية


//

نشر الأخ توفيق محمد، رئيس تحرير صحيفة "صوت الحق والحرية" وعضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية الشمالية سابقًا، مقالاً تحت عنوان "رجا زعاترة ودوره التحريضي" (موقع "يافا 48"، 25.10.2016). وكتب الشيخ أيمن جبارين منشورةً جاء فيها إن هناك قواسم مشتركة بين "أنصار تنظيم الدولة (داعش)، وبين غلاة الشيعة، وغلاة العلمانيين امثال الشيوعي رجا زعاترة". وكتب آخرون واعتبروني "معاديًا للإسلام والمسلمين". وكنتُ قد كتبت يوم 22.10.2016 (على صفحتي في "الفيسبوك") التعليق التالي: "كلنا نلوم ونستنكر ونشجب إقدام عائلة سخنينية على الانضمام إلى "داعش". أو انضمام شباب من الناصرة والطيبة إلى "جبهة النصرة". لكن الأجدر والأصدق والأحقّ هو توجيه اصبع الاتهام إلى "مشايخ" و"قيادات" تبخّ سمّها الطائفي الظلامي الزعاف جهارًا نهارًا، وتتماهى مع عصابات الإرهاب وأكلة الأكباد، وما زالت تجلس في لجنة المتابعة بل وتتربّع على "لجنة الحريات". إنّ من يتعاطف مع الدواعش لا يمكن أن يكون وطنيًا، حتى إذا تلفّح بعشر كوفيات، وحتى لو "لاحقته" و"حظرته" إسرائيل عشرين مرّة!". وكان الشيخ كمال خطيب قد نشر يوم 20.10.2016 على صفحته "تغريدة" جاء فيها: "فبين ممارسات داعش وموقفي منهم، وبين لؤم وحقد وطائفية الميليشيات الشيعية على أطراف الموصل، فبينهما تتنازعني وتتجاذبني خواطر وصراعات، ولكنني أصدقكم القول ولن أخفي رغبتي وأمنيتي وأملي أن تمرغ أنوف قيادات المليشيات الشيعية في تراب الموصل، وأن يقع البعض من كبرائهم أسرى في يدي داعش".
وبما أنّ الموضوع ليس شخصيًا فسأتجاوز محاولات الشخصنة، موضحًا ما يلي:


• أولاً – إدانة الفكر التكفيري


الادعاء بأنّ "الشمالية" كانت أول وأكثر من رفض وأدان وحذّر من الفكر الداعشي (كما كتب توفيق وآخرون) ليس دقيقًا. فالحقيقة هي أنّ أول تصريح لرئيس الحركة الشيخ رائد صلاح بعد إعلان دولة الخلافة" تحدّث فقط عن "رفض سلوكيات داعش" وليس فكرها (صحيفة "الغد" الأردنية، 27.7.2014). وفي 7.11.2014 أصدرت الحركة بيانًا أعلنت فيه تبنّيها لموقف اتحاد العلماء المسلمين (الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي) والصادر في تموز 2015، والذي اعتبر  إعلان الخلافة "باطل شرعًا"، و"يترتب عليه آثار خطيرة على أهل السنة في العراق، والثورة في سوريا". ولم يتطرق البيانان بكلمة واحدة إلى فكر "داعش" وإنما إلى "سلوكياته" و"ممارساته" فحسب. مع العلم أنّ التنظيم كان في أوج مجازره الدموية في العراق وسوريا في تلك السنوات. ومع العلم أنّه مرّت أربعة شهور بين البيانين. وقد جاء في بيان القرضاوي: إن الاتحاد  العالمي لعلماء المسلمين "تابع التصريحات الصادرة عن تنظيم ما يسمى بـ (الدولة الإسلامية) والتي انطلقت من العراق، مع القوى العراقية الأخرى، مدافعين عن سنة العراق، وعن المستضعفين في هذا البلد، ففرحنا بهم ورحبنا بهذا الاحتشاد لرفض الظلم والتجبر في الأرض". وتابع البيان: "ولكن سرعان ما بينت انفصالها عن المجموع، وأعلنت عن (خلافة إسلامية) وتنصيب من أطلقوا عليه (خليفة المسلمين) مطالبين المسلمين في العالم بمبايعته والانصياع لأوامره، وكل ذلك من الأمور التي يراها الاتحاد بلا أي معايير شرعية ولا واقعية، وضرره أكثر من نفعه". أي أنّ الخلاف الأساسي هو على أحقية وكيفية وتوقيت إعلان الخلافة وممارستها ومرجعيتها التنظيمية، وليس على الفكرة والفكر.
وفي مقابلة مع برنامج "بلا قيود" على قناة "بي بي سي العربية" في 20.4.2015 قال صلاح: "أبو بكر البغدادي لا يمثلني (.....) وتنظيمه نختلف معه اختلاف جذري في فهمه وفي سلوكياته. نحن لدينا فهمنا الإسلامي، من خلال الفهم الوسطي للمشروع الإسلامي". وردًا على سؤال حول اعتبار تنظيم "داعش" تنظيمًا إرهابيًا، أجاب: "دعيني أنا أختار مصطلحي أنا. أنا اقول: هذا التنظيم بالنسبة لنا مرفوض، نخالف نهجه، نخالف فكره، ونعتبره للأسف من معوّقات نجاح المشروع الإسلامي الوسطي الذي نطمع به". وفي 4.7.2015 نشرت وكالة "أناضول" عن صلاح أنّ "تنظيم "داعش" يشكل عقبة في طريق المشروع الإسلامي، مشددا على رفض فكر هذا التنظيم وسلوكه، وواضعًا علامات استفهام حول نشأة "داعش" وامتداده"، بحسب الوكالة التركية. وجاء هذا الموقف إثر صدور بيان صدر من داعش دعا لإسقاط حركة "حماس" في قطاع غزة. أي أن موقف الحركة وقادتها تطوّر تدريجيًا من "رفض السلوكيات" دون الفكر (تموز وتشرين الثاني 2014)، إلى "الاختلاف الجذري في الفهم" (نيسان 2015)، ووصل إلى "رفض فكر التنظيم وسلوكه" فقط عندما هدّد داعش سلطة حماس في غزة (تموز 2015).


• ثانيًا – مشروع "الخلافة" ومفرداته


أمّا من يتابع مقالات وخطب وتصريحات نائب رئيس الحركة الشيخ كمال خطيب فيجد أنّه يتبني نفس مفردات الحركات الإرهابية التكفيرية، من "الرافضة" و"الاحتلال النصيري الباطني" و"المجوس" و"الوثنية" إلى "المخططات الصليبية" و"خطر التشيّع" و"حزب الشيطان" إلى العديد من المصطلحات الغريبة والمستوردة التي يطلق لها العنان على المنابر. ومَن يحرص حقًا على "الوحدة الوطنية" فعليه أن يراجع نفسه وخطابه الفئوي التحريضي، والذي قد يؤدّي بالناس والشباب إلى الانتساب إلى المصادر الأصلية لهذا الفكر وهذه الممارسات!
ولا يتردّد خطيب وغيره في الحديث عن أنّ هدف حركته وتياره هو إقامة "دولة الخلافة" وعاصمتها القدس. وقد سألتُ قبل شهور عدّة ما هو الفرق بين مثل هذا الطرح وبين ما تطرحه الحركات والتنظيمات التي تعيث إرهابًا وفسادًا في الوطن العربي؟ أهو فرق في الأسلوب و"السلوكيات" والتوقيت؟ وهل فكر "دولة الخلافة" هو فكر وطني وديمقراطي أم أنه فكر رجعي ينفي الوطنية والديمقراطية وينسفهما من أساسهما؟


• ثالثًا – التفتيت يخدم الصهيونية


يدّعي الأخ توفيق محمد أنّ ما كتبتُه "بعيد كل البعد عن الحس الوطني، وعن الفهم الوطني وعن الهم الوطني". ولكني أعتقد أنّ نهج بعض قادة "الشمالية" في تحويل الصراع من صراع وطني-سياسي إلى صراع ديني، يخدم الصهيونية ويلعب في ملعبها. وأجزمُ أنّ تفتيت الشعب الفلسطيني إلى طوائف وملل يخدم الصهيونية، وأنّ تقسيم العرب إلى سنة وشيعة ودروز ومسيحيين وعلويين إلخ يخدم الاستعمار والصهيونية لأنه يبرّر الدولة اليهودية ويشرعن تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وإثنية. وأنا شخصيًا أحترم كل الديانات والمعتقدات ولا أرى تناقضًا بين الدين والوطن. ولكن الشيخ يوسف القرضاوي يقول في كتابه :"الإخوان المسلمون" (1999):"إن الوطنية هي بدعة من صنع الدول الاستعمارية، تروّج لها بهدف تفتيت وحدة المسلمين"، ويقول في كتابه "معالم المجتمع الإسلامي الذي نطمح اليه" (2001): "إن تفضيل الوطن على الدين، وإعطائه الاولوية يجعل من الوطنية كفرًا وعبادة أوثان". فمن هو البعيد عن الحسّ الوطني والفهم الوطني والهمّ الوطني؟! وهل الوطني هو من يرفع علم وطنه أم من يرفع علم تركيا ويحنّ إلى الحكم العثماني؟!



• رابعا – أحشفًا وسوء كيلة؟


يأخذ عليّ الأخ توفيق أنني "عضو اللجنة المركزية للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة وللحزب الشيوعي الإسرائيلي، والمنصب لا شك ملزم لصاحبه، فقد شغلت سابقا منصب العضوية في المكتب السياسي للحركة الإسلامية قبل أن تحظرها حكومة نتنياهو وشغلت منصب رئيس تحرير لصحيفة صوت الحق والحرية وغيرها من المناصب الملزمة، وكنا نحسب للكلمة ألف حساب قبل أن نكتبها، أو نقولها لأنها لا تمثل أشخاصنا فحسب، إنما تمثِّل المناصب التي نشغلها ولها علينا حق التأدب بما يستوجب ذلك". فهل هذا "التأدّب" وهذه "الحسابات" تسري على ناس دون غيرهم، وعلى قيادات دون سواها؟ وهل يعني هذا أنّ الإخوان يتبنّون ما يصدر على كمال خطيب، من مواقف وتصريحات وخطب تنضح بمثل هذه المفردات ومثل هذا الفكر ومثل هذه المواقف؟


• خامسًا – منطلقاتنا وطنية وديمقراطية


إنّ الحزب الشيوعي والجبهة، ممثليْن بهيئاتهما العليا، وبقيادتهما للقائمة المشتركة ولجنة المتابعة، لهما موقف واضح لا لبس فيه ضد حظر "الشمالية"، تمّ التعبير عنه في كل البيانات والمناسبات والمظاهرات. وأنا شخصيًا شاركتُ في اجتماع خاص عقدته القائمة المشتركة في الكنيست يوم 24.11.2015 (وتحديدًا في قاعة لجنة مكانة المرأة التي ترأسها الرفيقة عايدة توما سليمان، والتي طالما حرضتم عليها وعلى نشاطها النسوي) استنكارًا لحظر الحركة. وكنت واحدًا ممّن قادوا المظاهرة التي نظمتها لجنة المتابعة العليا في حيفا يوم 27.2.2016. هذا كله رغم النقاش الفكري والسياسي بيننا. وفعلنا ذلك ليس إرضاءً أو مجاملةً لأحد، بل انطلاقًا من مبادئنا الوطنية والديمقراطية، حتى إذا كنتم لا تؤمنون بهذه المبادئ، أو تؤمنون بها بشكل انتقائي ومرحلي بموجب "فقه الاستضعاف" المعروف في أدبيات "الإخوان" الذين تدرسونها وتدرّسونها.


• سادسًا – مشاريع لا-وطنية


يزعم الأخ توفيق أنني أحرّض الحكومة لقمع الحركة الإسلامية. وفي هذا تجنٍ على العقل والمنطق. فلقد كتبتُ أنّ من يتعاطف مع داعش لا يمكن أن يكون وطنيًا حتى لو حُظر أو لوحق من قِبل إسرائيل، وأنا أعني هذا طبعًا: أنّ كوننا أقلية قومية مضطهَدة وملاحَقة منذ سبعين عامًا (هذا إن كنتم توافقون على تعريفنا كمجموعة قومية ولا تعتبرون هذا "بدعة" من الغرب) لا يعني التغاضي عن تبنّي أفكار ومشاريع لا-وطنية بامتياز. بكلمات أخرى: لن نسكت، بذريعة "الوحدة الوطنية"، عن فكر وممارسات تقوّض أسس الفكر الوطني وبعيدة كل البعد عن الوحدة الوطنية والنسيج الوطني. ولن نسكت عن فكر فاشي واحد بسبب فكر فاشي ثان.


• سابعًا – إقرأوا التاريخ


يكتب الأخ توفيق محمد "نعي جيدا أنّ السيد رجا زعاترة قد حسم إسرائيليته حسما مطلقا (...) ونعي جيدا – نحن أبناء الداخل الفلسطيني - أننا قد حسمنا فلسطينيتنا وعروبتنا حسما مطلقا منذ خلقنا الله على تراب هذا الوطن". إنّ من ثبّت بقاء  الجماهير العربية في وطنها وانتماءها إلى الشعب الفلسطيني وانحيازها إلى قضيته الفلسطينية هم المناضلون الوطنيون والشيوعيون في كل مكان، وفي أم الفحم أيضًا. وحريّ بالأخ توفيق أن يراجع تاريخ بلده العريق ونضال أهلها، والشيوعيون على رأسهم، منذ زمن الحكم العسكري. حريّ به أن يقرأ عن الراحلين أبو العفو الحصري ومصطفى أسعد عسلية (أبو أكرم) وغيرهم العشرات من أبطال ايار 1958 ويوم الأرض 1976، الذين حسموا انتماءهم الصادق لشعبهم ووطنهم بينما كان بعض الذين "حسموا عروبتهم" مؤخرًا جنودًا في "حرس الحدود" ومتعاونين مع الحكّام العسكريين. وحريّ بالأخ توفيق أن يراجع التاريخ ليرى كيف تصدي الشيوعيون والوطنيون عمومًا للدفاع عن الأوقاف الإسلامية والتصدّى لمخططات المصادرة والطمس، قبل أن تنهال أموال الخليج وقبل أن تصير قضية الأوقاف تجارة رابحة. ولا نريد أن نعيد إلى الأذهان صور العلاقات الحميمة بين قادة "الشمالية" وكبار القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين مثل إيهود باراك وفؤاد بن إلعيزر. فالتاريخ معروف وموثّق.


• ثامنًا – خبز السلاطين


لماذا نسمع صريخ وعويل الإخوان على "داعش" وأخواتها في العراق وسوريا الآن، بينما لا ينبسون ببنت شفة عن دول مثل تركيا والسعودية، تشاركان في قصف وضرب "داعش"؟ وإذا كانت تلك الدول حريصة على "أهل السنة"، بموجب المنطق الطائفي المريض والبغيض، فلماذا لا تهبّ لنجدة الشعب الفلسطيني (ومعظمه من أهل السنة) منذ سبعين عامًا ولا يرسلون رصاصة واحدة للمقاومة الفلسطينية، بينما يرسلون الدبابات والأسلحة الثقيلة ورجال الاستخبارات لنصرة التنظيمات "الجهادية"؟ لماذا لم نسمع منكم إدانة واضحة للتطبيع التركي والسعودي مع إسرائيل؟ ألأنّ التمويل يُغدَق من تلك الدول؟ وهل هذا هو نفس سبب سكوت "دعاة الأخلاق" عن احتضان السلطان أردوغان للمتحوّلين جنسيًا وتنظيم مسيرات المثليين في اسطنبول (عاصمة الخلافة) في شهر رمضان؟! وهل هذا هو نفس سبب سكوت "حماة الأقصى" عن غياب موقف تركي ضد الانتهاكات الاحتلالية في القدس والأقصى وضد الاستيطان في الضفة؟ فهل أهل القدس والضفة هم من "الرافضة" أو "النصيريين"؟!


• تاسعًا – أسلوب ممجوج ومأزوم


إنّ تحويل كل نقاش معكم كحركة سياسة إلى "تهجّم" على المسلمين أو على الإسلام كدين، هو أسلوب ممجوج أكل عليه الزمن وشرب. فأنتم لا تمثلون الإسلام، ولا تمثلون المسلمين؛ أنتم تمثلون فهمًا معيّنًا للإسلام يتبنّاه جزءٌ من المسلمين، ومصدره أنظمة يعرف القاصي والداني عمق تورّطها وتواطئها مع أعداء الشعوب العربية والمسلمة. وهذا من حقكم طبعًا، لكن ليس من حقكم احتكار الإسلام. إنّ لجوءكم إلى هذا الأسلوب يعكس ضعف حججكم وعجزكم عن مواجهة الفكرة بالفكرة والحجّة بالحجّة. وهذا الأسلوب لم يعد ينطلي إلا على الجهلة.


• عاشرًا – صحّحوا مساركم


إذا كان الإخوة في "الشمالية" صادقين حقًا في سعيهم لتعزيز الوحدة الوطنية، فالأحرى بهم تصحيح مسارهم الفكري والسياسي، والكفّ عن الغلو والتحريض وبثّ الأفكار الغريبة عن مجتمعنا وعن قيمه وعن تاريخه، وعن خدمة المشاريع التي لا تخدم القضية الوطنية ولا تخدم إلا أعداء الشعوب.


ونعم.. أكرّر: من يتعاطف مع "داعش" ليس وطنيًا!

قد يهمّكم أيضا..
featured

المُثل العليا ودوف حنين ورفاقه ورفيقاته وجبهتهم

featured

دروس النصر على النازية

featured

التطرف السعودي المتهور

featured

مسرات واحزان الحياة

featured

إبنة الناصرة فيليتسيا لانغر

featured

أسلحة كيماوية غربية في سوريا؟