*لثائرة اخرست روح الوطنية داخلها *!
كالوحش الثائر محجوز بداخلي. كأنين طفل في رحم القصاصكأنا يوم قلت لا يوم قلت كفى..
يومها هاج بحري اغرقني الموج واستسلمت للغرق. فصحوت واذ بي اتكلم لغة اخرى..
قلت ما هاذا اهو برج بابل! واصابتني بلبلة عظيمة. فوجئت إنني اتقن لغة بابل.
احبوني في بابل..او هيئ لي!
في صباح يوم الجمعة ضجت بابل باختفاء ثلاثة بلابل!!!
وبعد ثلاثة ايام بداء جرحي ينزف.. وبدأت اشعر بحرارة الدم تسيل على صدري.. احتضنت صدري فآلمني ذاك الطفل في رحم القصاص.. شعرت بألم الولادة!
قلت من اين لي هذا ولم يمسسني انسان! لكن الطفل استمر في المحاولة
حتى سقط امام عيني فأخذته وحضنته ثم قبلته وقبلته بعد ان عرفته..
اااه يا وطني ما اعظمك.
افتخر بوشم 48 وسأصمد حاملة وشمي وحاملة تمردي وحاملة نبض لغتي
واما لغة البلابل فلا بد منها للمعرفة فقط!
