الولايات المتحدة الامريكية، دولة استعمارية، لا بل زعيمه "العالم الحر" أي زعيمه الدول الاستعمارية، والدول الرأسمالية المتطورة.
الادارة الامريكية، سواء كانت جمهورية، ام ديمقراطية، فهي تخدم بالاساس مصالح كبار الراسماليين، والتايكونييم، والمليادويريين الامريكييين، وتدافع عن الراسمالية والرأسماليين كنظام على اطار العالم ، خاصة الآن في ظل هيمنة القطب الواحد. بعد بسبب خانة قيادته انذاك، وبسبب التأمر العسكري الراسمالي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية.
منذ تموز اوباما برئاسة الولايات المتحدة الامريكية قبل اقل من عام، واقامته وادارته ، حكومته الجديدة، هنالك تغييرات تكتيكية في السياسة الامريكية، على المستوى العالمي، مثل قضايا البيئة ، والانحباس الحراري ، ولغة الحوار المعسول مع روسيا ومع ايران ،وحتى مع سوريا.
الا انه تبقى للولايات المتحدة الامريكية، الاستعمارية"مصالح كونية"، هي مصرة على الحفاظ عليها، في افغانستان، وباكستان، والعراق ومنطقة الشرق الاوسط برمتها، وغيرها من مناطق العالم.
الولايات المتحدة ورئيسها اوباما ، كخادم لهذا النظام الاستغلالي البشع، تزيد من الحلفاء في اوروبا ومن الحلفاء الصغار مثل اسرائيل ، مصر ، الاردن ، السعودية، ودول الخليج ودول شرق اوروبا وغيرها، الانسجام مع سياستها، ومراعتها وعدم عرقلتها.
الولايات المتحدة، برئاسة اوباما، ترى في منطقة الشرق الاوسط، منطقة استراتيجية هامة جدًا، ليس من الناحية فحسب، بل ايضًا وربما اساسًا من الناحية الاقتصادية من حيث الثروة النفطية التي يمكن اقتصادها بمصادر الحياة لحد كبير.
لذلك تراها تدعم الدول والانظمة الاكثر رجعية وظلامية في المنطقة، رغم تشدقها وبكائها على "الدمقراطية وحرية الانسان". هكذا نراها تدعم النظام الظلامي المتخلف في المملكة العربية السعودية مثلاً، والذي يتعارض مع "القيم" المعلتى للادارة الامريكية ورئيسها اوباما.
حكومة اسرائيل اليمينة الجديدة الحليف الاستراتيجي، والاصح القول الخادم الطيع الاستراتيجي للولايات المتحدة، على ما يظهر لا تفهم حتى النهاية ، اولا تريد ان تفهم حتى النهاية هذه الحقيقة.لذلك نراها "ترافس" خاصة فيما يتعلق بالتكتيك الجديد ازاء النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني .و"النزاع" الاسرائيلي العربي.
ادارة الرئيس اوباما، الجديدة لم تغيير،ذريا، استراتيجيا، موقفها من حل القضية الفلسطينية ، فهي لم تتبنى الموفقف – الفلسطيني والعربي بالانسحاب لحدود الرابع من حزيران عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية بجانب اسرائيل الولايات المتحدة "تطالب بتجميد الاستيطان، بما ذلك في القدس العربية المحتلة، واعتماد، مبدأ "الدولتين للشعبين"، لخلق ظروف تسمح بأعادة المفاوضات بين اسرائيل و"السلطة" الفلسطينية .
مقابل هذه الموافقة الاسرائيلية " هذا التنازل العظيم" تريد الولايات المتحدة من الدول العربية، البدء العلني بتطبيع العلاقات مع اسرائيل، أي اريد البغاء العلني وليس السري، كما هو الحال مع الكثير من الانظمة العميلة الرخيصة العربية.
حكومة اسرائيل اليمينية بزعامة نتنياهو ليبرمان، براك، جن جنونها من معارضة ادارة اوباما لاقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب القدس العربية، معللة ذلك، بان القدس موحد،عاصمة ابدية لاسرائيل، وانه يحق لليهودي الاسرائيلي الاستيطان، السكن اينما شاء في "ارض اسرائيل"
رئيس الحكومة تساءل، لو منع اليهودي من بنا ء بيت، في لندن، باريس، نيورك، ماذا سيكون موقف الادارة الامريكية !!!
رئيس الحومة ، حلف اغلظ الايمان بعدم تجميد الاستيطان، الكولونيالي الاسرائيلي في القدس العربية، متابهيًا انه هو الذي بنا 20 الف شقة في جبل ابوغريب في القدس العربية، فلا يعقل ان يمنع بناء 20 شقة في القدس "الموحدة" الآن بعد اعلان معارضة الولايات المتحدة الامريكية لاقامة هذه البؤرة في القدس العربية حذت حذوها، فرنسا، بريطانيا، ايطاليا، المانيا، وروسيا الاتحادية وغيرها من دول العالم..
وزير خارجية اسرائيل الفارق بينهم الفساد والاختلاس والذي يمثل امام العدالة، المأفون العنصري ليبرمان، اكتشف طريقة جديدة قد تقنع العالم بصحةالموقف الاسرائيل.
طلب سيادته من ممثلي اسرائيل في العالم. توزيع بطاقة عليها صورة الفتي الحاج امين الحسني برفقة النازهي هتلر، زعيم المانيا النازية
موضحًا انه في المكان المزمع اقامة البؤرة الاستيطانية عليه في القدس" الموحدة" كان قصر الحاج امين الحسيني، عفارم ياشاطر يانبيه يا ليبرمان على هذا الاكتشاف العظيم الجبار.
يا ايها النبية الشاطر ليبرمان، نوفر عنك وعن ممثليك في العالم هذا العناء وهذه البهلوانيات، هذه الدول لا تقرر مواقفها بناء"هذه الصورة او تلك، بل تمشيًا مع سياسة السيد الجالس في البيت الابيض.
المشكلة يا"سيادة" وزير الخارجية، اتك وحكومتك لا تريدون ان تفهموا ان عصر الاحتلال، والسيطرة والغطرسة تاريخيًا قد ولى، رغم احتلال العراق وافغانستان، منق بل ولي نعمتكم، الاستعمار الامريكي
انظر مذل يحدث في العراق وافغانستان، ولي نعمتكم وحلفاءه لا يغرقون ولا يعرفون كيف يخرجون من المأزق الذي وضعهم فيه ، صديقكم ومثلكم الاعلى سيء الصيت جورج دبليووو بوش الابن.
المشكلة بالنسبة للشعب الافغاني ليست ظلامية طالبان، المشكلة بالنسبة للشعب العراقي ليست ديكتاتورية وبطش صدام حسين التكريتي.
المشكلة بالنسبة لشعب افغانستان ولشعب العراق، الاحتلال الاستعماري الدنس الامريكي.
المشكلة يا سيادة الوزيربالنسبة لاصدقائكم ليست صورة الحاج امين الحسيني مع النازي هتلر، المشكلة بالنسبة لهم، كيف يحافظون على مصالحهم في هذه المنطقة الحساسة من العالم!!
اذا كان المطلوب ، التخلي عن الدعم المطلق لاستيطانكم واحتلالكم حتى للقدس فهذا الامر وارد.
انظر يا سيادة"الوزير النبيه" كيف تخلت امريكا الاستعمارية عن نظام الابرتهايد في جنوب افريقيا وللابقاء على مصالحها.
بالمناسبة، الم تسمع يا"سيادة" الوزير عن دولة البيض في رودسيا في قلب افريقيا!! ماذا كان مصيرها!! وكيف تخلت عنها القوى الاستعمارية التي اقامتها!!
(ام الفحم)
