نعم لاستعادة أرضنا المصادرة!

single
تحيي جماهيرنا العربية الذكرى الحادية والأربعين ليوم الارض الخالد، وسط ظروف معقدة تفرضها المؤسسة الحاكمة. جماهيرنا تواجه ببسالة مخططات وممارسات الهدم والمحاصرة وتضييق رقعة البناء والتطور ضمن الحرب الحكومية العلنية على المواطنين العرب، في عهد حكم أسوأ زمر التطرّف اليميني في إسرائيل.
إن هذه الهجمة العنصرية والهدّامة على جماهيرنا هنا، مرتبطة بقوّة مع الهجمة الحكومية الاستيطانية على شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. لأن القاسم المشترك في الحالتين هي نقطة الانطلاق العنصرية المتجسدة في عقيدة إخلاء أكثر ما يمكن من العرب الفلسطينيين والسيطرة على اوسع رقعة ممكنة من الأرض، بثمن ارتكاب جرائم هدم ونهب واقتلاع وتركيز مواطنين.
أمام هذه العقيدة المتعصبة العنصرية الحاكمة لا بدّ من الارتقاء الى مستوى الحرب المعلنة على جماهيرنا، والانتقال من مرحلة التصدي الضروري والحتمي الذي لا جدل فيه لكل عملية هدم واعتداء منفردة، الى مرحلة المبادرة والتخطيط. ولا يقتصر هذا على ضرورة المبادرة الى وضع المخططات التطويرية العلمية المدروسة لجميع البلدات العربية، والانطلاق منها في شتى النضالات المطلبية المحلية لكل موقع، والنضالات الوطنية المشتركة لها جميعًا معًا. بل يجب ايضًا وضع مخطط استراتيجي حقيقي وحيوي، في صلبه بنود واضحة للتحرّك العملي الواثق والفعال من أجل بدء معركة استعادة أكثر ما يمكن من الأرض العربية التي صادرتها حكومات إسرائيل.
إن البديل المنطقي والعملي الوحيد أمام جماهيرنا من اجل توسيع مسطحات بلداتها واحتياطي أرضها، وضمان تقدمها وتطورها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، هو رفع وممارسة مطلب استعادة الأرض المصادرة، وهو مطلب يتطلب طول النفس والمثابرة والفكر التخطيطي، بعيدًا عن الردود والتحركات الخاطفة الآنيّة، مهما بلغت من الصدق. نعتقد ان هذه هي المعركة الحقيقية التي يجب رفع لوائها من قبل الجيال الشابة خصوصًا.
نعم لمعركة استعادة أرض جماهيرنا العربية المصادرة!
قد يهمّكم أيضا..
featured

ثورات وأوهام: هكذا ابتلعت أميركا الديموقراطية (2-2)

featured

غزة العزة والكرامة العربية

featured

"تينوّر الملح"

featured

خَرَائِط هَيْكَلِيّة ومَكَارِه بِيْئِيّة

featured

عليكم نراهن..ونحن متفائلون!

featured

اشتداد ساعد أم انقياد سياسيّ

featured

ماذا يبقى من الحقوق الوطنية والدولة اذا هوّدت القدس ودفن حق العودة؟!

featured

لا أمل في المفاوضات ولا خوفاَ منها