نحن لا نكره اليهود، نحن نكره العنصريين الحاقدين اليهود

single

* الكراهية العنصرية منافية للاخلاق والقيم الرياضية *


فاز فريق بيتار القدس لكرة القدم بكأس الدولة متغلبا على فريق مكابي حيفا بنتيجة اثنين الى واحد مقدما عرضا كرويا جيدا في حين فشل فريق مكابي حيفا بطل الدوري للتو.
الجميع يعرف القدرات الكروية العالية لفريق بيتار القدس، لفريق بيتار القدس جمهور واسع جدا من المشجعين في جميع انحاء البلاد، وهناك وللاسف الشديد مشجعون عرب لهذا الفريق وهم ليسوا كثرا، من بين مشجعي هذا الفريق، رموز سياسية بارزة، وبالاخص من الليكود واليمين رئيس الحكومة الاسبق ايهود اولمرت يعد من اشد المشجعين لهذا الفريق. الليكود يرى بجمهور المشجعين لفريق بيتار، المتمترسين في سوق محنى يهودا، احتياطي اصوات ثابت وصلب.
الملياردير غايدماك القادم الجديد الروسي، المتهم بالاختلاس، والذي خضع لتحقيقات الشرطة ولمصلحة الضرائب اشترى هذا الفريق وانفق عليه مئات الملايين قبل ان يهرب من البلاد املا ان يكون هذا الفريق الوسيلة التي بواسطتها قد يصل لرئاسة بلدية القدس ومن المعروف عن هذه الفريق انه يرفض ضم لاعبين عرب لصفوفه حتى لو كانوا نجوما في لعبة كرة القدم.
يعاني هذا الفريق من ازمة شديدة تهدده بالاندثار، بعد هروب مالكه الملياردير الروسي اليهودي الى روسيا وعدم نجاح الفريق بالرغم من ضمه لعدد كبير من النجوم بالفوز بالبطولة مجددا. لذلك انه لامر مفهوم جدا ان يرى الفريق ومشجعوه بالفوز بكأس الدولة مكسبا كبيرا وان يحتفل اللاعبين والمشجعون ورئيس البلدية بهذا الفوز حتى ساعات الصباح المبكرة على انغام الموسيقى وباشتراك مطربين بارزين وبحلقات الرقص للشبان والصبايا اليافعات.
كالعادة في مثل هذه المناسبات تكتب الاغاني والاهازيج التي تمتدح وتمجد الفريق ونجومه اما ان يصل الانحطاط الخلقي والسياسي لدرجة الرقص الجماعي على انغام الهتافات العنصرية البهيمية، مرددين على مرأى ومسمع الشرطة، ومن على شاشات التلفزة، انا اكره كل العرب، انا اكره كل العرب، فهذا امر خطير ومخيف. اين كانت الشرطة، كيف سمح لنفسه التلفزيون الحضاري بث هذه السموم!! قبل عدة سنوات فاز فريق اتحاد ابناء سخنين بكأس الدولة واقام امسيات الافراح والليالي الملاح احتفالا بهذا الفوز الكبير.
تصوروا لو قام نفر قليل غير مسؤول بترديد شعارات عنصرية أخف من الشعارات التي رقص عليها فريق بيتار القدس ومشجعوه، ماذا كان سيكون موقف وسائل الاعلام العبرية، ماذا كان سيكون موقف الشرطة ماذا كان سيكون موقف الاتحاد العام لكرة القدم!! بالتأكيد لو حدث مثل هذا الامر، كانوا سيقيمون الدنيا ولن يقعدوها، كانوا سيقومون بحملة تحريض رهيبة ضد الجماهير العربية كلها.
اظن ان الاتحاد العام لكرة القدم كان سيقدم ابناء سخنين لمحكمة الطاعة وينزل به اشد العقاب على الجماهير العربية ومؤسساتها التمثيلية عدم السكوت على هذه الظاهرة الخطيرة، يجب اثارتها من على جميع المنابر الرسمية والشعبية ومطالبة الرأي العام الاسرائيلي القوى النيرة بالوقوف ضدها بحزم ولفظها اقترح على نوابنا في الكنيست ادراج هذا الامر للبحث اما لذلك النفر القليل المشجعين العرب لفريق بيتار القدس فاقول كفى.. استحوا على حالكم..

 

(مشجع فحماوي – لفريق هبوعيل تل ابيب لكرة القدم)

قد يهمّكم أيضا..
featured

أزمة الحركة الوطنية الفلسطينية (2-2)

featured

وقاحة وزارية تصل الى هاوية الزعرنة !

featured

بيبي نتنياهو"لا تخف"!

featured

لا مهرب من التسوية السياسية العادلة !

featured

البقيعة بين أحداث الماضي ومجريات الحاضر

featured

السلام للجميع

featured

مدلولات الأفق الاستراتيجي الكارثي لحكومة نتنياهو اليمينية !

featured

تعددية الحركات الإسلامية ووحدة الهدف