تحية جليلية للنائب عودة وللرفيق بركة ورفاقهما.. ولعنة علنية لنتن ياهو وليبرمان وزمرتهما

single

صادقت لجنة العمل والرفاه والصحة في الكنيست في 21 من الشهر الجاري على اقتراح سيتم بموجبه توفير حقنة حساسية "اندرينالين" لحقن اطفال المدارس بهدف تقديم علاج طارئ في حال الاصابة بالحساسية، وستكون الحقنة ملائمة لمعدل اوزان الاطفال، ولكن الحقنة مطلوبة بالاطنان وبسرعة فائقة لرئيس الحكومة العنصري نتن ياهو ووزير حربه الفاشي ليبرمان وجميع افراد الحكومة اليمينيين العنصريين ومن افراد المعارضة في الاحزاب المساندة للحكومة وللمصابين بداء الحساسية الفتاك من مجرد سماعهم كلمة سلام ولكلمة عربي او فلسطيني او سوري او حزب الله او ايراني وسماع وجود ام اللغات، اللغة العربية!
فقد حولتهم تلك الحساسية الى مستنقع نتن يلوث الاجواء بروائحه السرطانية الخبيثة والنافثة للأوبئة الفتاكة ومعاقبة من يقاومها ويسعى للحد من انتشارها، فقد حرض الوزير الاخرق ضد النائب الشيوعي الانسان الاصيل ايمن عودة بعد تحريض وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ووصفاه بانه العدو من الداخل وانه مخرب يتجول بحرية بينما موقعه يجب ان يكون في السجن.
ما هي جريمة ايمن عودة فقد توجه بعد مظاهرة حيفا التضامنية مع غزة لعيادة زميله رئيس مركز "مساواة" جعفر فرح في مستشفى بني تسيون في حيفا ومنع من الدخول رغم حصانته البرلمانية والاهم حصانته الانسانية الاممية الطيبة. ولانه تهجم على شرطي قائلا له انصرف وانقلع من هون - كبينمات - وانت صفر فاعتبر ليبرمان الحساس ذلك بمثابة اهانة وتحريض خطير.. ولا استبعد ان يطالب المهوّس ليبرمان بمحاكمة عودة، لانه يرفض تغيير اسم عائلته من عودة الى ليبرمان، فكلمة العودة تثير فيه وباقي افراد العصابة العنصرية القاتلة حساسية ولان عودة يتمسك بحق العودة لشعبه فهو يشكل خطرا على امن الدولة، ويدعو كذلك قادة اسرائيل الى وقف حفر قبرهم بايديهم والعودة الى جادة الصواب حفاظا على التعايش المشترك والتطلع الى المستقبل المنور بشعلة السلام العادل والدافئ للجميع.
قبل ذلك طالب اليمين الليكودي الوزير الفاشي ليبرمان بتطبيق مطلبه السابق باخراج لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عن القانون بدعوى انها تتماثل مع اعداء اسرائيل، وانا ارى شخصيا ان هذا المطلب بمثابة اعتراف ووسام شرف وانعدام للقدرة على انكار دور لجنة المتابعة من مواقفها المشرفة والمسؤولة محليا وعالميا في فضح وادانة  الممارسات الاسرائيلية الاجرامية ضد الجماهير العربية هنا وفي المناطق الفلسطينية المحتلة، وحصد التجاوب والتأييد والتقدير من مؤسسات دولية وبالتالي ادانة للنهج الاسرائيلي الوحشي العنصري الذي لا بد من وقفه وتغييره الآن الآن وليس غدا ولصالح اسرائيل وشعبها اولا وهنا لا بد من توجيه التحية للنائب د. يوسف جبارين على نشاطه المبارك على كافة الصعد وبالذات الصعيد الدولي، ولابن صفورية ابو السعيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا،  الذي لم يكتفوا بأنهم هجروه واهله من صفورية ويريدون اخراجه عن القانون لانه متمسك بحقه الذي لا تنازل عنه مهما طال الزمان! وهنا لا استبعد ان يحاكموه على مجرد تحديهم ورفض الاستجابة لطلبهم بتغيير اسمه فسعيد يعني انه يناضل ليعيش كل انسان يهوديا كان ام عربيا سعيدا في حياته في كنف السلام الدافئ والمحبة الصادقة المفعمة بالهناء والسعادة وراحة البال ولان في اسم عائلته بركة يكمن اليمن والخير والنعيم.
فرفاقنا في خطاباتهم في كافة المواقع يهودية ام عربية مع خطابات رفاقه وزملائه الشيوعيين والجبهويين الامميين من يهود وعرب، لا يتلونون ولا يداهنون ولا يتملقون وما يقولونه في تل ابيب وحيفا ورحوبوت يقولونه في الناصرة وشفاعمرو وطمرة وكل مكان وفي كل كلمة حبة بركة وبتراكم الحبات ونعفها على ضمائر الجماهير وشمها بعبقها الطيب لتنعش النفوس لتقول للجماهير وخاصة اليهودية، ان الدرب الذي نشير لك لسلوكه هو الذي ستجدين في نهايته كل طيب وجميل ومفيد وفي كافة المجالات وهذا يتطلب الاصغاء وتذويت لما وما يقوله دوف حنين  وبنيامين غونين وتمار غوجانسكي وايلي غوجانسكي ومحمد نفاع ونديم موسى وتوفيق كناعنة وغالب سيف ونايف سليم ومحمد بركة وايمن عودة وعمر سعدي ومنصور دهامشة وعايدة توما سليمان وسميرة خوري ونمر نمر وعصام مخول واسعد يوسف كنانة وحبيب زريق وشرف حسان وحنا سويد وعبدالله ابو معروف ومع زملائهم ورفاقهم الشرفاء من يهود وعرب لان في كلامهم الانساني البركة والسعادة.
ونصيحة للجماهير اليهودية بالذات قبل العربية الاصغاء لهؤلاء قبل ان تصبحوا على ما رفضتم نادمين، فما هو شعور اليهودي الساكن فوق ارض ليست له وفي بيت صاحبه لا يزال يحمل مفتاحه وهو قريب منه ولا يسمح له حتى بالتفكير فيه،  وفعلا لو استحى القاق ما غنى، يصفون ايمن عودة بالمخرب ويطالبون بسجنه رغم عدم وجود ولو مجرد نتفة دليل يدينه بينما اللص والهادم والمحتل والرافس للحقوق والعامل يوميا بنهج عنصري ويقود الجرافة لتهدم ويضغط على الزناد ويحاصر ويصادر ومن الشواهد على سبيل المثال وعلى مدى سبعة عقود، النكبة ودير ياسين وكفر قاسم ونحالين وقانا وعيلبون ومجد الكروم واقرث وكفر برعم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وابو زعبل وغزة والخليل وحفل استقبال القاتل اليئور ازاريا واقامة الافراح والرقص له من رئيس الحكومة وباقي افراد العصابة وربما غرهم مشاركة الوزير الذي يتصرف بتعنت والذي لا ينذكر اسمه لأنه بمجرد ذكره يلوث الورق والقلم والسمع والنفس، ما عليه رغم ذلك وغيره الكثير الذي يعبئ بالحقائق مجلدات يواصل وبحرية صولاته وجولاته بدون اية ذرة من الانسانية.
وبالاضافة لتلك الويلات لم ننس وثيقة كينغ العنصرية وتهويد الجليل وخطة برافر وقانون القومية وقانون كامينتس والكهانية وسياسة تكسير العظام والفصل العنصري في المشافي بين الامهات المنجبات، فاليهودية تأنف من ان تكون الى جانب العربية في الغرفة ذاتها، فهذا كله في عرفهم الاعوج حلال ومقبول وانساني اما رفضه فحرام ويشكل خطرا على امن الدولة وليس الحزب الشيوعي وامينه العام عادل عامر والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة والاصدقاء من القائمة المشتركة واعضاء وعضوات تلك الاطر وجماهيرهم هم اعداء الدولة، انما رئيس الحكومة ووزرائه ونوابهم وجيشهم  وشرطتهم هم الاعداء الاخطر على الدولة وهم الذين يجب ان يعاقبوا على جرائمهم العلنية ورغم كل ما قاموا به من جرائم على مدى سبعة عقود حتى اليوم تنعق المندوبة الامريكية في مجلس الامن وبدون اي خجل او نبضة انسانية حيث تفتقر لهما مبررة تلك الجرائم قائلة ان اي بلد لم يضبط نفسه اكثر مما فعلت اسرائيل.
فعلا لا حدود للوقاحة والبهيمية فقد بلغ التوحش بمن هم على شاكلة الانسان بان يحتضنوا الحقير والشر والعفن وكل ما يرونه قريبا ويرفضون كل مفيد وطيب وخير ويرونه عمدا من اجل مصالحهم نائيا جدا عنهم وبعيد المنال، فاذا كانت كل الجرائم ومن منطلق ضبط النفس فكيف كانت ستكون الجرائم، لو لم تضبط اسرائيل نفسها ومسك الختام ومن بيت جن ابعث مع النسائم الوعرية الجليلية بأطيب التحيات للزميلين والرفيقين الامميين ايمن عودة ومحمد بركة وكل الزملاء والرفاق ومن خلال جميعهم الى كل الشرفاء اليهود والعرب مع دعوة لتشديد النضال اكثر ورص الصفوف وتمتين الوحدة فقوتنا في وحدتنا واقول اذا استطاعوا تخفيض قمة الجرمق ثمانية امتار لاقامة قاعدة عسكرية فانهم عجزوا وفشلوا عن احناء قامة جماهيرنا وبدعم القوى الدمقراطية اليهودية ولو ملم واحد ومن هنا اللعنة العلنية للسفاحين العنصريين نتن ياهو وليبرمان وزمرتهما مع عدم النسيان والاسراع في حقنهم ضد الحساسية من العرب.

قد يهمّكم أيضا..
featured

"دِيمُو - كَرَاسِي" مْعَمَّر الچَذّافي..!

featured

إرهاب رسمي باسم "الأمن"

featured

قضية "أمنية" ضد مواطنين عربيين

featured

"الغوطة" ودموع الكذب الأمريكية!

featured

أكتوبر والعبر

featured

ما بين المجتمع المدني والمجتمع المدني الافتراضي

featured

حول وطنية هيئة التنسيق وملفات أخرى

featured

لتذويت عبَر الحرب