حملة تحريض جديدة على مسرح الميدان بمزاعم كاذبة، تطلقها جمعية يمينية تعرف باسم "الماغور". فقد استأجرت لها محققًا خاصًا خرج على الاعلام بتهويلات سخيفة وخطيرة معًا.. سخيفة لأنها ادعاءات نظيفة من أية حقيقة، وخطيرة لأن أثرها التحريضي العنصري ليس متعلقا بالحقائق! وغسل الادمغة عموما يعتمد أكثر شيء على الكذب، طالما لم يقف له من يواجهه..
هذه الشلة اليمينية تزعم ان لديها وثائق تدين المسرح العربي المركزي باستضافة حركات داعمة للارهاب واجتماعات تحريض على الارهاب.. هكذا بكل صفاقة وغباء.. وهي تقصد لقاءات ومحاضرات وندوات وأيام دراسية سياسية شرعية وقانونية تعقد في قاعات المسرح، التي يؤجرها لاغراض اقتصادية نظرا لقلة موارده، بسبب سياسة التمييز العنصري الحكومية أيضًا.
بالطبع لا يوجد عاقل يصدق هذا التحريض، ولكن كما أسلفنا، الهدف من هذه المزاعم هو التحريض، وذلك ضمن حملة يمينية واضحة يشارك فيها وزراء من الليكود والبيت اليهودي وغيرهما.
لقد أبلغ المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين وزيرة الثفاقة ميري ريغف انه لا يمكنها اشتراط تقديم الدعم لمؤسسات ثقافية بمضمون الأعمال الفنية التي تعرضها وذلك تجنبا للمساس بحرية التعبير. وهذا يشمل تهديداتها الرعناء والحمقاء والعنصرية للمسرح!
المطلوب مواجهة هذه الحملة بالادوات النضالية السياسية والشعبية والوسائل القضائية، وتهشيم مزاعم الكذب والتحريض اليمينية بكل حزم. فهذا المسرح له جماهير تحميه، ومن واجب جميع الاحزاب الفاعلة بين جماهيرنا العربية وكذلك القوى التقدمية اليهودية التصدي لهذه الحملة التصعيدية الرخيصة والخطيرة.
