نم قرير العين يا رفيقنا الغالي نعيم موسى (ابو عوني)

single

يصعب الحديث عن رفيقنا بصيغة الماضي، ولكن الموت يأخذ من بيننا من يشاء ومتى يشاء ودون استئذان، الفقدان يسبب لنا المعاناة والألم، حيث يصعب نسيان رفاق ضحوا منذ نعومة أظفارهم وقاوموا الظلم والتمييز والاضطهاد القومي والحكم العسكري، من أجل السلام العادل والدائم وحق تقرير المصير وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
نعم منذ صغره التحق الرفيق نعيم موسى بصفوف الشبيبة الشيوعية وبعدها بالحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وأوكلت إليه عدة مهام حزبية قام بادائها على أحسن وجه ، حيث كان يثقف نفسه باستمرار ويقدم المحاضرات في الشبيبة الشيوعية وزرع في رفاق الشبيبة حب القراءة والمسرح والموسيقى والاوركسترا والأناشيد الوطنية، لم يتأخر الرفيق نعيم عن أي فعالية او تظاهرة او مظاهرة وبالأخص مظاهرة أول أيار التقليدية، حيث كان يأتي بالقميص الأبيض والربطة الحمراء وكان حضوره بارزا دائمًا.
الرفيق نعيم كان دائم الهدوء والابتسامة وتعامل مع الجميع باحترام أحب الناس جميعًا فبادلوه الحب.
خلال كل مراحل حياته لم يتنازل عن مواقفه ألأممية والوطنية، أحب أبو عوني وشريكة حياته أم عوني العلم والمعرفة ودأبوا على تعليم أولادهم وضحوا كثيرا من أجل ذلك، رغم المرض وصراعه المرير معه ورغم ألمه كان يحضر الاجتماعات والفعاليات المختلفة، وفاجأنا جميعا يوم 23/5/2017 يوم انتخابات الهستدروت عندما حضر لصندوق الاقتراع مع شريكة حياته أم عوني وأدلى بصوته دعما لقائمة الجبهة.
عزاؤنا أنه ترك بيتا شيوعيا وطنيا ملتزمًا متعلما ومثقفا وهم خير خلف لخير سلف.
نم قرير العين وستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا







(الناصرة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

استكمال المصالحة، واجب الساعة

featured

إذا لم تصل المياه.. الأغوار على أبواب كارثة

featured

اعتقدت ان السرطان يخيف الناس ولكنني محظوظة.. وأكنّ احتراما لجميع مع وقفوا معي

featured

نهاية التاريخ ... بداية التاريخ

featured

قيّدوا إيران، لنفكّ أسر فلسطين!

featured

باقون على عهد توفيق طوبي

featured

دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم

featured

أوّل حرف باسمها غيـن..!