أوّل حرف باسمها غيـن..!

single

.. ليست لغزاً، ولا فزّورة من فوازير رمضان الذي أفطر وتركها صائمة عن المستقبل، لكنها أنثـى السؤال، وذكر الحل، والإجابة الخاطئة، وإكمال الفراغ، هي عاصمة جهنّم، البنت اللّي تاهت وأول حرف باسمها غيـن..!

//

// فيها السياسي المحتار، والمعبر والنفق والبحر والصيّادين والسّواقين والمراكب والمواكب وحضرة معالي فخامة رخامة شيخ المحشي والصحة في النـازل.. ولسّـه فيها كانَ، وإنَّ، والسبعة وذمّتها، والسبعة معروفيـن... يا أولاد القَمحـة، حدا فيكـو شاف غَــزَّة..!


 
بنت تائهـة، تبلغ من العمر بؤس عشرة عام، قزحية العينين، قزمية المساحة، كثيفة السكان والأحزان، تلبس فوطة ماركة (دائماً) لحبس البلل الوطنـي، متسخة، مقرفصة حسب الوضع العام، مقرفة في حرق فضلاتها دون أن تُمشّط لها البلدية شوارعها وأتربتها وأزقتها الضيّقة ... إلى حدٍ ما تبدو كما الجميلة والوحش، تُشبه نحلة تحوَّلت فجأة لدبّـور في مدينةٍ قبيحة حكمها أصحاب البربـور..!
هي دجاجة تعاني عقم المرحلة لأسباب وأمراض وراثية، أو لعدم نضج أعضائها التناسلية لأسباب داخلية - احتلالية، تحاول جاهدة تقليد ديك غبي يسعى هو الآخر لاكتشاف أسباب عدم قدرته على التبويـض..!
يتيمة، معقّدة (مع انو مش طبعها)، محسوبة على كوكب الأرض ودورة حياتها زُحل، عايشه بالإهمال والخوف، بس مستورة ومذكورة في الراديو وفي شريط الاخبار وفي الشاليهات وتحت مستوى الشبهات وفوق (آباطها) شعر طويـل، قدمها يعني (رجلها) اليسار أوسخ من اليميـن، مُطَلّقة مع أنّها عانس، عَزبَه، وميّتهـا مش عَزبَة، وفيها العِزبِة وبيت حانون ورفح وعُمَر المختار، والسياسي المحتار، والمعبر والنفق والبحر والصيّادين والسّواقين والمراكب والمواكب وحضرة معالي فخامة رخامة شيخ المحشي والصحة في النـازل.. عيّانة، عريانة، محروقة، مخروقة، تعبانه، زهقانة، زحمانة، مسطولة، مصدومة "بجد ومش بتنطـأ .. ولا عايزه ترد" والكلام للفاضلة إليسّا، ولسّـه فيها كانَ، وإنَّ، والسبعة وذمّتها، والسبعة معروفيـن واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.. المهم (عشان) يعني (حتى) لا نخرج عن صُلب الموضوع، سعادتها محكومة بـ "الألمنيوم والميّ ..!!" (مش زي سوريا بالحديد والنار ..) مش فارقة عندها، وكلها معادن والناس معادن، بس معدن عن معدن بيفـرق ، وكل العُصي بتوَجِّـع..!
بحكو عنها (راس حربة ..!) مع إنها محكومة بالصّدمة ع راسها، معها مغص في الدماغ وفي البسطات وفي الشوارع والمكانس وطلاب المدارس والعامل والحارس وجيوب الناس، صايعة وضايعة بين "خيار" سبتمبر، وبندورة المصالحة وصلصة التغيير والإصلاح، وأصوات المواتيـر والفواتير، وبخصوص "الأندر وييـر" تبعها من سنيـن بيستنـى التغييـر.. والها ينجيها من بكره ويرزقها بمشـط..!! من زمن ما سرّحت حواريها ولا قصَّت أظافر رجليها، بين أصابعها أشياء غريبة وفطريات وناس وبنزين وريحه وأزمة سيولة وأزمة حكي وأزمة اعالة وبطالة ورواتب و"انجي موز"، والتمويل السنة بالكوز نقطة نقطة وبلح أخضر وبلح أصفر وأحمر وموظفين ومستنكفين وخريجين رايحين جايين يا تراب الوطن جايين وتِك تِكتك يا ام سليمان، وهالسيّارة مش عم تمشي، وهالبلد مش راح تمشي، يعني فيها العجب والقشب، ومرسيدس من ليبيا بتشبه معمّر، وبضاعة رخيصة وعرض خـاص، يفضح عرضها بالكهربا بتمشي ومن غيرها ماشية والبني آدميين فيها ماشية وكل من سكنها يحكيلك مهي ماشية، هوّا فيه أحلى من عيشة الماشيـة..!!،،

 

ماااااء،، صباح الخير يا غنم،، الساعة ستّة بس مش عارف بتوقيت مين،، المزخمَطَة ولا المسخمَطَة،، اشي بزخمِط المُخ، ويا أولاد حارتنا يويــا..!! باختصار الصومال بتتمنى حصار زي حصارها... أعزائي القرّاء طوّلت عليكو والزّعـرَة تايهـه،، صفرة كانت.. ولا خضرة بعدين صارت،، بتفرقش كتير،، الفرق يمكن في تسريحة الشعر ومؤخراً في التوقيت،، مش ناكصها اشي، إلا كل اشي .. يا أولاد القَمحـة،، حدا فيكـو شاف غَــزَّة..!

 

(غزّة- فلسطين المحتله)

قد يهمّكم أيضا..
featured

نتنياهو و "شاس" ضد جمهورها الفقير!

featured

30 عاما على العدوان على معليا

featured

تعالوا نسافر بلا عودة..!

featured

الكذب والخداع الامريكي على الحكام العرب لا سقف له ولا حدود

featured

رسالة مفتوحة إلى أبطال المخيّمات الفلسطينية

featured

أو...ماي... أوباما

featured

محمد علي يسحق التمرد الوهابي