يجمع العديد من المصادر الفلسطينية على عودة قضية انجاز المصالحة الى مركز الاهتمام والجدل. ويشمل هذا أول القضايا التي يدرسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
فى غضون أسبوع لقاء بين "فتح" و"حماس" لبحث إنجاز المصالحة *رام الله – الوكالات - قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، امس السبت، إن لقاء ثنائيا بين حركتي "فتح" و"حماس" سيعقد فى غضون أسبوع لبحث إنجاز المصالحة الفلسطينية. |
إن المصالحة الفلسطينية تتعدى الجوانب البروتوكولية وبُعدها المرتبط بفصيلي حماس وفتح حصرًا، بل انها بمثابة الدفيئة الوطنية والسياق الواسع الذي يجب أن يتم في اطاره اعادة ترتيب البيت الفلسطيني. وهذا يشمل قبل كل شيء وضع برنامج سياسي استراتيجي وطني للمرحلة القادمة، يأخذ بالاعتبار مختلف السيناريوهات الممكنة المتعلقة بمستقبل القضية الفلسطينية القريب.
لقد تحقق انجاز في الأسبوع الأخير تمثل بصفقة تبادل الأسرى، على الرغم من جميع نواقصها. وقد جاءت بعد الانجاز السياسي الكبير الذي تجلى بتوجه منظمة التحرير الفلسطينية الى الأمم المتحدة في المعركة على وضع فلسطين بين شعوب ودول العالم على قدم المساواة، وهو ما وضع حكّام اسرائيل وراعيتهم الامبريالية واشنطن في الزاوية، لتتجلى أمام العالم كله مجددًا حقيقتهم المعروفة الرافضة للسلام العادل.
في هذا المناخ السياسي يصبح تحقيق المصالحة الفلسطينية ببعدها السياسي والوطني الجوهري واجب الساعة؛ والسقف الأهم الذي يجب أن ترتقي اليه مختلف القوى الفلسطينية بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة.
والى جانب التعبير عن الأمل في انجازها، ومناشدة شتى القيادات الفلسطينية العمل بكل استقامة وموضوعية وجدية لتحقيق هذه المصالحة، فإننا على يقين بأن الشعب الفلسطيني سيقول كلمته الواحدة الوحدويّة بأعلى صوت، فارضًا استعادة اللحمة الوطنية – الصخرة الأصلب في الكفاح للتحرر من الاحتلال والتخلص من الاستيطان واقامة الدولة السيادية وعاصمتها القدس الشرقية وتحقيق كافة حقوق اللاجئين في العودة والتعويض.
