جَدَتي ألعَزيزة أُم فاتن وَفي مُرور 40 يومًا على رَحيلُكِ أريد أن أقول لكِ أننا حقًا إفتقدناكِ!
لا أدري ما سَيَمُر عليْنا مِن ألَم وَإشتِياق في ألأيام ألقادِمة لكننا سَنشتاقُ إلَيكِ، سيشتاق جدي إليكِ و سَنشتاقُ لِرائِحَتُكِ، لِصوتكِ، لِكلامُكِ وَإلى نَفسُكِ في ألبَيت ..
سَأشتاقُ لِمن يُدَللُني كَدلالكِ .
قَليل أن أقولَ لكِ "يا حَنونة" ، لا أدري ماذا أقولْ لَقدْ عَجِزَ ألقَلَمُ وَخَجِلَت ألكَلِماتُ عَن وَصفِكِ !
عندما كُنتُ صَغيرة كُنتُ دائماً أقِف إلى جانِبكِ في ألمَطبَخ وَألِحُ عَليكِ لِتَعليمي ألطَبخ على طَريقَتُكِ وَكُنتِ دائِما تُردِدين أنني حينُ أكبُر سَتُعلميني .. ها أنا كَبرتْ وَأنتِ رحلتِ.
كنتِ تُوصيني بالقِراءة دائِمًا وَأنَّ عِلمي هو سِلاحي وَلم وَلن أخذَلكِ أبدًا!
أمّا جَدّي فهو يشتاقُ لكِ بكُل ما تَعنيه ألكَلِمه مِن مَعنى، يَزدادُ شُعوره بألوِحدة يَومًا بعدَ يوم!
لَن أقولَ لكِ وداعًا، لأنَكِ لَم وَلَن تَرحَلي.
أُعذُريني سِتي أكتَفي بالقَليلْ لأنَه لا يُمكِن لأي منَ ألكَلِمات أن تصفَ ما أشعُرُ بهِ، أنتِ في ألقلبْ وَألذاكِره دائِمًا.
نُحِبُكِ .. لكِ ألرَحمة وَألسَلام.
حفيدَتكِ نورا عامر مباركي
