حكومة "عظمى" في المنطقة تبحث عن وقت وهدّامين

single

ألفلسطينيون "المتخلّفون" يريدون طهور العريس ودخلته في ليلة واحدة!! يريدون التجميد والهدم في الوقت ذاته!
لقد صدقت الادارة الاوبامية حين اكدت ان اية حكومة اسرائيلية سابقة لم تعرض على الفلسطينيين ما تعرضه هذه الحكومة اليمينية اليسارية، حكومة بيبي- براك م.ض. من فرصة تاريخية، ان اضاعها الفلسطينيون، كدأبهم في اضاعة الفرص، فقد لا تعود ابدا!
أي عرض هذا؟!
تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، عشرة أشهر، تسعة منها للحبَل، وشهر للرضاعة، طبعا باستثناء القدس الشرقية، وباستثناء اساسات مئات البيوت الجديدة التي استعجل المستوطنون صبّها بالباطون، مغافلين الحكومة!
ألحكومة  هذه المرة جادة كما يبدو، أعدت بلاغات رسمية لتوزيعها على المستوطنين، وشكلت طواقم مفتشين، كلفتهم بالبحث، بسراج وفتيل عن كل مخالف لقرار التجميد، "تخوزقه"، فيكون عبرة للمخالفين!! وللقيام بالمهمة، استعان المفتشون برجال شرطة يحمونهم من بطش رسل الصهيونية الطلائعيين، لدى تسليم البلاغات، مجرد تسليم البلاغات، لأصحابها!
وماذا إذن بالنسبة لهدم البؤر الاستيطانية غير الشرعية، باعتراف اسرائيل، وباعتراف خارطة الطريق التي رسمها "المهندس" بوش منذ ست سنوات خلون؟
قاتل الله ضيق الوقت! فطيلة أعوام ستة لم تجد السلطات في اسرائيل، وقتا لتنفيذ هدم البؤر. وحاليا أيضا تريد الحكومة الراهنة فعل ذلك، لكن "العمل كثير والفَعلة قليلون"! أليس الوقت سيفا مصلتا على عنق اسرائيل؟
فلقد انهمكت الدولة بكل أجهزتها في المهمة الجديدة الجريئة التي اجترحها "ابو عيون جريئة"، رئيس الحكومة. فما عاد ممكنا هدم البؤر الاستيطانية، لا من حيث الوقت ولا من حيث القوى البشرية.
ومحكمة العدل العليا بنفسها، أقرت ان الانهماك سبب وجيه لإرجاء الهدم، ردا على التماس قدمه بعض الفلسطينيين وحركة "سلام الآن"! وإلا فماذا تقترحون؟
ان تستقدم الحكومة عمالاً صينيين أو تايلانديين للقيام بالمهمة؟
(كان الفلسطينيون سيسعدون لو اعتمدوا عليهم كما يعتمدون عليهم في البناء في المدن الاسرائيلية داخل الخط الاخضر، بل خارجه ايضا!)
وفي الوقت الذي كان القاضي يخط قراره بقبول حجة الحكومة بأن ليس لديها من يقوم بازالة البؤر "غير الشرعية"، كانت عشرات البيوت العربية في عرابة والطيبة وكفرقرع وعارة والنقب، تخر على اساساتها تحت ضربات الجرافات الحكومية. فهنا ليس ثمة مبرر للارجاء أو الالغاء ! هنا القانون قانون!
ويعود الفلسطيني "المتخلّف" الى السؤال:
- وماذا بعد التجميد.
- - استئناف البناء من جديد!
- وإذن لماذا كان التجميد أساسا؟
- الجواب "على رأس لسان" هيلاري كلينتون....

** مثلك، مكانه السجن لا قصر القبة
كأن مصر خلت من الرجال الأكفاء، حتى يأتي هذا "الغريب"، يبشرنا بأنه "يدرس امكانية المنافسة على رئاسة مصر!!
تدرس؟؟
كيف تجرؤ على اعلان نفسك منافسا يا رجل؟ أصغ الى من هم أوعى منك واعقل وأفهم!! و"اختشي على دمك"!
"لا تورط نفسك في مغامرات سيئة مع النظام"، نصحك – لا فلاح صعيدي أمي بل رئيس تحرير الصحيفة العريقة "الأهرام"! و"كيف تجرؤ على المنافسة أصلاً؟" أضاف المحرر الرئيسي، "الأستاذ" اسامة سرايا!
صحيح والله! كيف سمحت لنفسك يا محمد يا برادعي بهذه الزلة؟ صحيح انك دكتور في القانون الدولي. لكن ماذا تعرف عن ملايين الجوعى في مصر؟ وماذا تعرف عن ملايين المصريين الساكنين في المقابر، وهم أحياء يرزقون؟ وماذا تعرف عن آلاف المباني التي تنزلق، أو تنهار على رؤوس أصحابها، بسبب غش المقاولين وجشعهم؟ الرئيس يعرف كل ذلك. ويعالجه بخبرته الممتدة على مدى اربعة عقود رئاسية. وماذا ينقص المحروس جمال وقد ورث الخبرة عن الوالد؟ كيف كنت ستعالج الوضع في مصر؟ الرئيس – ربنا يدّيه طول العمر – عالجه بلعبة كرة القدم مع الجزائر!
والأنكى من الترشح، انك يا برادعي تضع شروطا لهذا الترشح! شروط يا راجل!! احمد ربك واشكر الرئيس على رحابة صدر الدمقراطية المصرية. ولولا ذلك، لما كنت تفصح عن هذه النوايا الخبيثة من البدايةّ! ولولا الدمقراطية المصرية وتسامح النظام، لكان تم الزج بك في السجن، تلحق بمتطاول سابق مثلك، اسمه ايمن نور! ألا تتذكره وتعتبر؟
ما معنى شرطك"أن تجري انتخابات نزيهة " و"ان يشرف عليها مراقبون دوليون"! يا لشرف مصر المنتهك، ويا لكرامتها المهانة! ألا يعني ذلك أنك تشكك في دمقراطيتنا ونزاهتنا ونظافة انتخاباتنا، وفي حرية المقاولين في تحميل الكتل البشرية "بنعم" ونقلها الى صناديق الاقتراع!!
ثم هل نسيت يا محمد يا برادعي، أنك "غريب"، كما وصفك – لا فلاح صعيدي جاهل آخر- بل رئيس تحرير صحيفة آخر؟ فهل تنكر "تهمة" حمل جنسية سويدية؟ تكلم. أفصحْ!
وبعد،
وإذا جاز لي ان انصحك بجدية تامة، فاني اقول لك! رشح نفسك في – السويد. فُرص فوزك هناك كبيرة، وإلا فانك على الأقل تظل خارج جدران السجون، وتظل تبعث إلى الرئيس بقليل من أصبغة الشعر السويدية، لسنوات طويلة أخرى، فيظل الرئيس شابا، ومدينا لك بالشكر.
إسمع مني.

قد يهمّكم أيضا..
featured

خطر واحد يهدد اسرائيل

featured

عندما يصير العدوّ إنسانا

featured

الحقوق الفلسطينية فوق المحاور

featured

مبروك يا أحبابنا

featured

لهم إِسلامهم ولي إِسلامي

featured

مأساة أخرى تضاف إلى مآسينا

featured

شاول وعمر بن الخطاب

featured

شَهْوَة القَتْل المسْعورة