همسة الى أبنائي

single

لم يبق لنا في يافا برتقال.. انتم برتقال يافا..

  • الى خريجي الفوج السابع والثلاثين مدرسة تراسنطة الأبيّة


 
ما قيمة المرء ان لم يحم جانبه       بالعلم فالعلم حياة العز والكرم

 

ها هو ذا اليوم أتى، يوم انتظرتموه بفارغ الصبر يوم نحن الوالدين انتظرناه طويلا، هذا هو اليوم أتى تودعون هذه المدرسة الشامخة الأبيّة التي سهرت على تعليمكم وترسيخ النور في قلوبكم، تودعونها اليوم لتنطلقوا الى الحياة نقطة البداية الى ما لا نهاية نقطة الانطلاق الى المجتمع الى هذا المحيط، فأنتم عماد المستقبل وأمل يافا، تتخرجون اليوم بفخر واعتزاز وفي نفوسكم روح العلم ونور المعرفة، وأسس راسخة تمكنكم من مواجهة هذه الحياة، اناشدكم ابنائي ان تواكبوا العلم دائما وان تداوموا على التحصيل العلمي والمثابرة و أن يكون التفوق دائما نصب أعينكم ف نحن بحاجة اليكم، الى علمكم، المجتمع اليافي بحاجة اليكم لتنضموا اليه كي تصبحوا عماد هذه البلدة الحبيبة وحامين تراثها، شامخين فخورين بانفسكم ونحن فخورون بكم انتم عماد المستقبل فلا تقفوا عند حد والسماء حدودكم. صوِّبوا سلاحكم نحو الجهل واقتلوه فليس سلاح البنادق والرصاص هو السلاح بل سلاح العلم والمعرفة.
تسلحوا بالعلم تسلحوا بالمعرفة فهو أقوى سلاح
تسلحوا بالثقافة فأنتم زهور الوطن
فلم يبق لنا هنا في يافا لا برتقال ولا بيارات انتم برتقال يافا وبيارات المجتمع
تسلحوا بالتآخي والتفاهم بالتعاون وبالوحدة، وارجموا الحقد والبغضاء بعيدا
 التسامح والعطاء هما عنوان النجاح
وسلاح العلم هو سلاح الحق والقوة.

 

 (يافا)

قد يهمّكم أيضا..
featured

عذرًا من أقدام الشهداء

featured

مئتان وخمسون شمعة لحيفا.. حيفا تحت الحكم المصري 1831-1839

featured

ما بين إمام المسجد الأقصى والقرضاوي

featured

عهد "عهد"

featured

"المحرقة" في غزة وظلام ليل حكام إسرائيل

featured

لوقف الموت والدمار والهلع!

featured

بايدن تقبل البصقة

featured

أينما وطئت قدمه.. نبتت عشبة خضراء!