اعرف ان نجاح اي واحد منا لا يقاس بكم يكسب او كم من الاولاد له او اي سيارة فارهة يقود..
المهم كيف يحيا حياته وكيف يعيش راضيا مستمتعا بواقعه في البيت وفي المجتمع.
هنالك حالتان مرضيتان تعكران صفو حياتنا انهما النشاز والنشوز.
في حياتنا كثير من النشاز، والنشاز يستشري عندما يتحذلق الناس..
عندما ينسكب الغرور من احاديثهم.. عندما يهدر رجل السلطة اموال الناس.. عندما تفور الحياة بكل مظاهر الفساد من خداع وغش واستعمال سلاح المال لشراء الضمائر بثياب الرشوة والتدليس.
اما النشوز فهو في "القرآن الكريم" تمرد المرأة.. ونشوز الزوجة يحدث عندما تتخلى المرأة عن طاعة الواجبات الزوجية..
يعزو النشوز بيوتنا عندما تحترفه المرأة محررة نفسها من كل قيد وسرعان ما نجدها تتفيأ في خيمة افلاطون الذي دعا الى "مشاع النساء".. عندما تفعل المرأة ذلك تحقق ما قاله يوحنا الذهبي الفم:" ليس هناك بين الوحوش المفترسة من هو اشد ضراوة من المرأة".
لتعلم كل ناشز ان خيمة الاخلاق المنصوبة فوق رؤوسنا لن تفقد المرأة حقها في ان تكون كيانا مستقلا، والا تحيا تحت هيمنة الرجل.. فالهيمنة التي ننشدها هي هيمنة الاخلاق التي نريدها رابطة انسجام دائما بين الرجل والمرأة.
نشوز المرأة يولد نشازا في حياتنا. كي نقتل النشاز علينا ان نسعى الى النجاة من هذه الخطايا المميتة:
- ان نصبح اثرياء بدون تعب
- ان نعمل بدون اخلاق
- ان نتعبد بدون مفاداة
- ان نكون ساسة بلا مبادئ
صباح الخير لكل سيدة تتسامى فوق النشوز والنشاز..
لهذه السيدة اجمل الورد وخالص الشهد بمناسبة اعيادها..
