عاد غولدستون الى اصله الصهيوني !

single
أصبح الاحتمال المرجّح ان تعقد لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة اجتماعا استثنائيا في جنيف – مقر للجنة – خلال اسبوع او اسبوعين للتصويت على تقرير لجنة تقصي الحقائق عن جرائم الحرب، الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها جيش حكومة العدوان الاسرائيلية في الحرب على قطاع غزة المعروفة بـ "الرصاص المصبوب". فالسفير الفلسطيني في لجنة حقوق الانسان الاممية ابراهيم خريشة ينشط لتجنيد الاعضاء في اللجنة من البلدان العربية والاسلامية وغيرها لضمان توفير النصاب القانوني لعقد الاجتماع الاستثنائي للجنة ولضمان التصويت على تقرير غولدستون لنقله الى مجلس الامن الدولي. ويحتاج النصاب القانوني الى موافقة ست عشرة دولة على عقد اجتماع لجنة حقوق الانسان الاممية. وقد اثار احتمال عقد الجلسة الاستثنائية قلق المجرمين في اسرائيل و "البيت الابيض" الامريكي، قلق حكومة نتنياهو اليمينية وادارة باراك اوباما التي مارست الضغط الذي قاد الى الموقف الفلسطيني المتخاذل والمعيب من لجنة غولدستون في اجتماع جنيف. وحسب المصادر الاسرائيلية فان عقد الاجتماع الاستثنائي للجنة الاممية سيسبب حرجا لادارة اوباما، خاصة وانها ستواجه صعوبة في منع عقد اجتماع لجنة حقوق الانسان الاممية، ويجري التنسيق الاسرائيلي – الامريكي لمواجهة ما هو آت. وما يثير الغضب والاشمئزاز والقرف ان رئيس اللجنة ريتشارد غولدستون اليهودي والصهيوني بامتياز، قد بدأ يغير جلده وموقفه ويرجح طابع أصله الصهيوني المشحون بالتضليل المنهجي لطمس الحقائق والتشكيك بمصداقيتها. الظاهر ان مكبس الضغط الاسرائيلي والصهيوني العالمي والذي وصل الى درجة مطالبة وزير الداخلية في حكومة الجرائم اليمينية ايلي يشاي بالاعلان ان غولدستون شخصية غير مرغوب بها ومنع دخوله الى اسرائيل. هذا اضافة الى موجة تحريضية هستيرية ضد غولدستون في وسائل الاعلام الاسرائيلية واتهام تقريره بانه غير متوازن وضد اسرائيل. فأمس الاول نطق غولدستون كفرا وكذبا بادعائه ان النتائج التي توصل اليها لم يتم التحقق منها بالكامل، وان التقرير لا يعتبر دليلا متينا مئة في المئة في ما لو نظرت فيه المحكمة الجنائية الدولية!! ان لجوء غولدستون الى التشكيك بالمعطيات التي تقطع الشك باليقين حول جرائم الحرب، الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها جيش العدوان الاسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، لجوءه الى التشكيك، يستهدف تبرئة المجرم الاسرائيلي من جرائمه الوحشية والاسهام في المجهود الاسرائيلي – الامريكي لدفن التقرير في لجنة حقوق الانسان الاممية، ومنع انتقاله الى مجلس الامن الدولي ومحكمة لاهاي الدولية التي تمتلك الصلاحية بأخذ القرار ومحاكمة ومعاقبة المجرم بحق الانسانية، بحق الشعب العربي الفلسطيني. وارتداؤك لجلبابك الصهيوني يا غولدستون لن يستطيع طمس حقيقة الجرائم ضد الانسانية والفلسطينيين التي ارتكبها  المجرم الاسرائيلي.
قد يهمّكم أيضا..
featured

صباح الخير وكل عام وأنتم بخير

featured

ما زلت أنتظر عودة ساعة جدي

featured

الجبهة ونهاية "العرب الصالحين"

featured

صباح الخير هافانا

featured

حوادث الطرق في البلاد بتزايد مخيف

featured

أحمد سعد في الذاكرة

featured

كل اكتوبر وأنتم بخير

featured

شروط عمل الطلاب والطالبات في العطلة المدرسية