فشخرة كاذبة ودون رصيد اطلقها وزير المالية يوفال شطاينتس عن "تهديد" الولايات المتحدة بسحب الضمانات المالية لاسرائيل اذا ما امتثلت لطلبها في تجميد الاستيطان، بقوله ان دولته العظيمة او على الاصح دولة موظفي وزارة المالية قادرة على العيش بدون الضمانات الامريكية، وبامكانها تجنيد ضمانات عالمية ويهودية بديلة، واكثر من ذلك تنافس المحللون وهم كثيرون في اثبات ان اسرائيل هي من قدمت الضمانات للولايات المتحدة في الازمة المالية العالمية الاخيرة.
لا احسد شطاينتس على ورطته في وزارة المالية، ولا الومه حين يصرح صبيحة يوم ما ان حكومته سوف تفرض ضريبة القيمة المضافة على الخضراوات والفواكه، وبعد ساعات معدودة يلحس التصريح بقرار من وزير المالية الفعلي بنيامين نتنياهو فيقول ان حكومته مصغية تماما لرأي الشعب ولن تفرض الضريبة. اما ماذا سيقول شطاينتس بعد تعقيب نتنياهو على التهديد الامريكي: ان اقوال ميتشل لم تفهم كما يجب ! وكان نتنياهو يطمئن اعضاء الكنيست من حزبه ان البناء في المستوطنات سوف يستأنف بعد ثمانية اشهر بوتائر عالية جدا.
في الحقيقة لا استطيع ان اتكهن ماذا سيكون رد شطاينتس اذ اصبحت تكهنات التوتو واللوطو اسهل، لكنني انصحه بالالتحاق بدورة عاجلة لتعلم فهم المقروء او على الاقل في المرحلة الاولى دورة لفهم المسموع على ان يدفع نتنياهو تكلفة الدورة.
