غدا السبت سترتفع رايات الطبقة العاملة الحمراء، خفاقة عالية في سماء ناصرة التحدي والصمود، احتفاء بالاول من أيار، يوم العمال العالمي لتشق المظاهرة الجبارة شارع الناصرة الرئيسي مؤكدة مرة أخرى ان الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة سيبقيان في طليعة وقيادة النضال الطبقي من أجل حقوق الشغيلة يهودا وعربا في هذه البلاد.
يعود أول أيار هذا العام في ظل الازمة الاقتصادية – الاجتماعية الخانقة التي تجتاح البلاد، وانسداد الافق السياسي واستمرار الاحتلال الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية، وتصاعد سياسة العسكرة والحروب والاستيطان التي تنهب مقدرات البلاد لتكرس حكومة اليمين الفاشي وحلفائها من رؤوس الاموال واصحاب الشركات الكبيرة سياسة الافقار والاستغلال والتنكيل بجمهور العاملين والعاملات في البلاد.
بمناسبة الاول من أيار، لا بد من تصعيد النضال الطبقي في وجه غول البطالة والفقر وسحق الاجور وظروف العمل المجحفة بحق قطاعات واسعة من الجمهور في البلاد. وعلينا أن نتذكر ان سياسات حكومات اسرائيل المتعاقبة التي نجحت في تذكية نار العنصرية والتفرقة القومية بين العرب واليهود في البلاد تهدف الى ضرب الوحدة المرجوة بين جميع المسحوقين والشغيلة بغض النظر عن الانتماءات القومية والعرقية.
غدا تلتحم القوى المناضلة اليهودية والعربية تحت الرايات الحمراء لترفع صوتا مختلفا، متساويا موحدا، يسعى للعدالة الاجتماعية والحق في العمل الكريم والاجر المناسب. هذه المظاهرة والمظاهرات التي ستنظم في حيفا وتل ابيب ومنطقة عكا وغيرها تؤكد أن العدو الاساسي للجماهير الشعبية هو الرأسماليين والسياسة الاقتصادية التي تحمي مصالحهم وتسعى لخدمة اهدافهم لتكديس الاموال من عرق العمال.
عشية الاول من ايار لا بد من ابراز التضامن الاممي العربي - اليهودي مع العمال الفلسطينيين الرازحين تحت نيرين، الاحتلال الاسرائيلي من ناحية والرأسمالي من ناحية أخرى، ويعانون الويلين من الاستغلال وسرقة لقمة العيش مع الوطن والارض والحرية .
تحية للحزب الشيوعي وحارسه الامين الشبيبة الشيوعية والاصدقاء من الجبهة الديموقراطية في حرصهم الدائم على اعلاء صوت العمال والدفاع عن مصالح الطبقة العاملة.
كل عام ونضال العمال بخير، معا نحو غد مشرق.
