الرئيس باراك أوباما مُحبط كما قال بعظمة لسانه أمام مندوبي 193 دولة فقد منح رئيس حكومة الاستيطان أموالاً لا تعدّ ولا تحصى ووهبه سلاحاً فتاكاً لا مثيل له في جيوش العالم وأعطاهُ دعماً سياسياً من مرمرة إلى السفارة إلى الفيتو وفتح له بابي مجلسي الشيوخ والنواب على مصراعيهما فصفق له كما صفق مجلس الشعب السوري لبشار وقدم له الغالي والنفيس والسيجار والكاس والكافيار واحتضنه وقبله وداعبه ولاعبه إلا أنّ بيبي رجل لا يحفظ الجميل وملحه على ذيله فناول أوباما الاصبع الوسطى لا غيرها وطلب منه أن يهتف " يا حلاوة " كي يسمع الصوت اليهودي الامريكاني وتسمع دولارات الميلياردير اليهودي الأمريكاني فالسنة سنة انتخابات وحالة أوباما " مش ولا بد " ويحتاج إلى دعم كي يبقى في البيت الأبيض.
الرئيس باراك اوباما محبط فشعبيته التي كانت فوق فوق قبل ثلاث سنوات صارت في الحضيض فالرجل لم يحلّ قضية ولم يتغلب على مشكلة ولم يفِ بوعد. قال كلاماً أحلى من العسل اليمنيّ ثم ناخ على الأرض وركع على ركبتيه ولحسه. والاقتصاد الأمريكي مثل " بعر الجمال" والوحل الأفغاني وصل الى جيد الرئيس وأما الوحل العراقي فعميق وقد بلع الاسكندر وهولاكو وسلاطين آل عثمان وشفط الانكليز. واليوم لم تبق لأوباما قضية يلعب بها سوى قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ومراجل جحا على خالته زوجة أبيه فلماذا لا يهدد محمود عباس؟ هؤلاء الفلسطينيون لا يتبرعون لحملته الانتخابية ولا أصوات لهم في أمريكا وطيلة عمرهم كراكوز بلا سرايا فماذا يريدون؟
الرئيس باراك أوباما يكاد يطق ويفقع فأبو مازن الذي لا يملك نفطاً وغازا ويعيش على صدقات الدول المانحة التي تعيش في خيمة اوباما، هذا الصفديّ الذي ما زال يحتفظ بمفتاح بيته يقول لسيد العالم : لا. لا. لا. والدنيا في آخر وقت ويبدو أن يوم القيامة قد اقترب.
الرئيس باراك بن حسين أبو عمامة، وهذا اكتشاف علمي فذّ مسجّل للعقيد الهارب معمر بن قذّاف الدم فكما أنّ شكسبير تحريف انكليزي للشيخ زبير فأوباما تحريف أمريكاني لأبو عمامة وربما يكون جورش بوش تحريف استعماري لجريس أبو طربوش. مش مهم. أوباما أمضى شهراً يوماً في قفا يوم وهو يتشاور ويتداول مع مستشاريه وقرأ مؤلفات هرتسل وتصهين من بازل حتى هرتسليا. وكل عمرك يا زبيبة....والحدق يفهم.
الرئيس باراك أوباما أمامه سنة من أيلول الحالي إلى أيلول القادم وسوف يحفظ عن ظهر قلب نشيد حركة البيتار وقد وعده معلمه أن يرسل له عضو كنيست ليكودية جميلة لتعلمه النشيد وأن يرسل له زميله بيني بيغين ليدرّسه كتاب والده "التمرد".
أوباما محبط والذين انتظروا وتوقعوا الدبس من شرج الرجل محبطون وأما أولاد مخيم قلنديا وأطفال مخيم الدهيشة فمتفائلون وسوف يعلمون أوباما ويلقنون معلمه لعبة " لفّتك ما لفّتك طعميتك شغل ستّك" والباقية معروفة ولا بد أن تأتي.
