**الأولى للشيخ كمال خطيب
لي الشرف انني أختلف مع العديد من مواقفك اختلافا كبيرا، وخاصة في الموضوع السوري حيث تتكالب على سوريا قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية صانعة نكبة شعبنا العربي الفلسطيني ونكبة أمتنا العربية والاسلامية.
قال أحد حكماء العرب – وددت لو كان لي حلق او عنق كعنق الزرافة في طوله حتى لا تخرج كلمة أندم عليها.
بين حين وآخر، تصرّح تصريحات ضارة جدا بوحدة شعبنا ومجتمعنا العربي المستهدف بكل طوائفه من قِبل السياسة الرسمية لاسرائيل، وهناك من يستغلها خدمة لهذه السياسة بالذات، علينا ان نمنع الاصطياد بالمياه العكرة، بالامتناع عن تعكير المياه.
**الثانية للنائب أكرم حسون
في المهرجان التأبيني في الجولان، الذين تصدوا لتصريح الشيخ كمال خطيب كانوا من المسلمين بالذات، أنا كنت هناك، أنت لم تشارِك.
إذا كنت تغار على استشهاد البطل أبو يعرب عصام زهر الدين فأنتَ تعلم أين تقف حكومة اسرائيل، تقف مع الارهابيين القتلة من داعش والنصرة... إلى سياسة اسرائيل يجب توجيه كلمات الدُّرّهَبّة!! في الموضوع السوري تلتقيان مع الاستعمار واسرائيل والرجعية العربية، هذا هو الغريب.
الغَيرة على الطائفة العربية المعروفية تكون في التصدي لمصادرة الارض ومصادرة الانتماء وكل سياسة الاضطهاد والتمييز وزرع الفتنة. في جنازة الشهيد جاء بشار الأسد وقال باكيا: جئت أتقبّل التعازي معكم وليس لتقديم التعازي.
الخاتمة: طائفة المسلمين الموحّدين الدروز، والاسلام ليست ملكية خاصة لكما.
نعتز بكل ما هو ايجابي ومشرّف وأصيل ونتصدى لكل ما هو ضار ومفسد، ونأمل ان نكون معا لما فيه الخير لمجتمعنا وشعبنا وأمتنا وإنسانيتنا.
ولي الشرف في أنكما لستما راضيين عني، وأعتذر إن اسأت.
