سيّان ان كان هناك انتخابات قادمة للكنيست أم لا!! سيّان إذا كان يطلب من الإنسان ان يسلك ولو هذه المرة سلوكًا مسؤولا!! وهنا أتدخل لأقول لكل البشر وللعرب في إسرائيل ان يخافوا ربهم وان يتنازلوا كل عن رغبته الخاصة وان يدعموا الموقف العام..
الموقف المبني على الوعي وعلى إدراك ان لجميعنا مستقبلا واحدًا وان ما يجري اليوم يبشر بالمستقبل فللجميع نفس المصير وللكل نفس التوقعات... فلا يحلمنَّ احد ان يكون هناك أي بشر في هذا العالم يهمه أمرك مثلك.. فإذا لم تهتم أنت بالشيء الذي ينتظرك فلا تتوقَّعنَّ ان أحدًا في هذا العالم سيهتم بك.. لا أوروبا ولا أمريكا ولا حتى روسيا أو الصين أو إيران.. فكلهم يأتون من بعدك أنت..
لذلك اعرف انه في الانتخابات للكنيست القادمة.. سوف ترتفع نسبة الحسم أي ان الأصوات التي تؤهل قائمة ما.. ان تتمثل في الكنيست سترتفع.. واعلم جيدًا انه ليس هنالك أي حزب فاعل بين جماهيرنا العربية قائم يستطيع ان يعبر نسبة الحسم وحده.. لذا فالنداء موجه لجميع الأحزاب العربية لكي تتوحد.. لا نقاش في ان لكل حزب رؤية تختلف عن رؤية الحزب الآخر لمشاكل كل العرب في إسرائيل ولأوضاعهم ولحلِّها ولكن نحن في نظر المؤسسة الإسرائيلية شعب واحد هم ينظرون إلينا بأننا من غير اليهود وهذا يجيز لهم التمييز ضدنا في حصر قرانا في خرائط هيكلية قديمة.. في عدم بناء مدينة عربية حديثة.. في التمييز ضد تطور الأحياء العربية في المدن المختلطة.. والكثير الكثير من الإجراءات التي تميز ضد الجماهير العربية في إسرائيل. لذا مطلوب من كل منا ان يتصرف بمسؤولية متناهية وألا يسلك كما يسلك اليوم بلا مسؤولية أو في استمرارية اللامبالاة.
(دير الأسد)
