القوّة الشعبية تصدّ التكفيرين!

single
يجدر تسجيل حدث وقع نهاية الأسبوع في جنوب اليمن، كإشارة ودلالة على قوّة التحرّك الشعبي والاحتجاج الشعبي في وجه عصابات التكفير والإكراه والارهاب. فقد أدى مثل هذا الموقف الشجاع لسكان بلدات في جنوب اليمن الى إلحاق الهزيمة بإحدى عصابات "القاعدة" واضطرارها على الانصراف منها خوفًا!
مرتزقة الارهاب من "القاعدة" (التي حاول إعلام نظام قطر تبييض صفحتها ممثلة بـ"جبهة النصرة" مرارًا وتكرارًا..) سيطروا على بلدات في محافظة أبين جنوب اليمن، حين انسحبت قوات موالية لتحالف العدوان الذي يقوده نظام السعودية على اليمن منذ نحو سنتين. وقد انتشر المرتزقة الارهابيون في عدة بلدات جنوبية يمنية وفجروا مباني مدنية وبدأوا بمحاولة فرض سيطرتهم بالسلاح على السكان، لكن الشجاعة غلبت الارهاب حين تجمهر السكان في مظاهرتين حاشدتين وحذّروا إرهابيي القاعدة بانهم سيلجأون للسلاح اذا لم ينصرفوا من بلداتهم.. فغادروها.
ولكن بعد تعنّت ارهابيي "القاعدة " الذين عادوا إلى مدينتي لودر وشقراء الجنوبيتين رغم الانسحاب منهما بعد الاحتجاجين المذكورين، رفع الأهالي اليمينون السلاح، ووفقًا لعدة مصادر قتل الاهالي عددا من الارهابيين تراوح بين 13 و 20 ارهابيا، بحسب مصادر متنوعة، فطردوهم الى الجبال المحيطة بالبلدتين. وكما وصف الأمر مصدر هناك: "المواجهات التي اندلعت بعد الكمائن استمرت ساعتين انتهت بانسحاب مسلحي القاعدة"..
إن هذه الحادثة تؤكد امكانية هزيمة عصابات الارهاب ومنعها من استغلال الفراغ الناجم عن صدامات داخلية بل حروب أهلية مدعومة من عدوان خارجي، مثلما في اليمن الذي يتعرض لعدوان وحشي بقيادة نظام السعودية، تتنامى فيه قوة الارهابيين بشكل مثير للاستهجان والشكوك. إرادة الناس أقوى من الارهاب وأقوى من الاستبداد حين تتوحّد على مصالحها الحقيقية.
قد يهمّكم أيضا..
featured

سيناريو مفترض للانتخابات المقبلة: كلمة السر "جنرالات"

featured

ذكرى الرفيق محمد طاطور ستبقى خالدة

featured

نظام تعميق التقاطب الاجتماعي

featured

عدوان قذر لأنظمة قذرة

featured

الحزب الشيوعي في مواجهة الشيطان الحكومي

featured

لا تقبلي أن تسمعي: "مش وقتُه إسّا"!

featured

لنواجه السلطة ومخططاتها موحَّدين

featured

على الطائر الميسور !