*لكل داء في الحياة دواء يستطب به إلّا العنصرية أعيت من يداويها*
نعم داء الكورونا داء خطير، فيروس لا يرى بالعين المجردة ولكنه أخضع أعتى وأقوى وأكثر الدول الارهابية ظلمًا كأمريكا وإسرائيل، وأخضع صواريخ أمريكا المجنحة وطيران إسرائيل وسلاحها الفتّاك، ولم تستطع كل دول العالم أن ترده أو أن تنال منه، وحسبي به يقول للعتاة المجانين العنصريين أمثال المجنون ترامب وزميله النتن ياهو وغيرهم من دول العالم قويها وضعيفها، أنا الفيروس الصغير أخضعتكم يا من تحسبون أنفسكم جبابرة يا مجرمين (أجاك يا بلوط مين يعرفك)، ولكن، رغم قوته، فإن العالم مجمع ومتفق على التصدي له وكل دول العالم منشغلة لإيجاد دواء أو مصل أو عقار للعلاج من هذا الفيروس، مع أنّه عادل وليس عنصريًا.
وللوقاية منه وليس للعلاج تستعمل الكمامات والمواد المطهرة، بانتظار أن تتوصل الأبحاث الطبية إلى دواء رادع وشافٍ من هذا الوباء الخطير، ويبدو ان ذلك اليوم ليس ببعيد فأمراض الأجساد من السهل علاجها ولكن أمراض الأخلاق والنفوس والعقول تلك التي يحملها نتنياهو هي أمراض مستعصية قد يصعب أن تجد لها علاجًا فهي الخطيرة وهي الوباء وليس الكورونا.
الكورونا رغم خطورته عنده ضمير وغير عنصري في انتشاره ولا في أفعاله، يؤمن بالمساواة حيث يصيب العربي واليهودي وكل شعوب العالم بدون تمييز ولا يفرّق بين أحد، ولربما يقتل بعض الأشخاص في بلد ما أو في موقع ما، ولكنه لا يقتل على أساس عنصري لأنّه ليس قاسيًا، فهذا الفيروس قد يقتل ولكن ليس له أطماع كورونيالية استيطانية استعماريه، نعم يقتل ولكن يترك الأرض لأصحابها ولا يهدم البيوت ولا يقصف بالطائرات ولا يهدم مقدسات ولا ينبش قبور.
ذلك هو الفرق بينه وبين نتنياهو. فنتنياهو يريد تطهيرًا عرقيًا جماعيًا ويشرد ويهدم البيوت، فاذا سلمنا ان المؤسسات الطبية والأبحاث والعلماء يعكفون على إيجاد الدواء وهنالك الأمل في ان يكتشف الدواء ونتخلص من هذا الداء فان عنصرية نتنياهو والعقلية التي يمتلكها ويتمتع بها ويمارسها نتنياهو وحكوماته لا دواء لها لأن نفوس هؤلاء فاسدة ولا يمكن إصلاحها، فقد قال مثلنا الشعبي:"طبع طبعه اللبن ما بغيره الا الكفن".
فمتى يا ترى سيأتي كفن نتنياهو وحكومته وكل زمرته؟ الله أعلم ..
بعد البحث والتحليل وجدنا أن العقلية العنصرية الخبيثة التي يتمتع بها نتن ياهو هي في جيناته ولا يمكن تغيير عقلية وجينات الإنسان ولا علاج لها ولا دواء فهي باقية معه مهما بقي. فلهذا أقول اهلا بك أيها الكورونا وسوف نحسن التعامل معك والوقاية والحذر منك إلى ان يأتي الدواء والترياق وهو ليس ببعيد. في الوقت الذي لا أظن أن نوجد به أي دواء لعنصرية حكومات إسرائيل ولنتنياهو.







.png)


.png)