على مقعدٍ مَسَّهُ الّليل
في محطةٍ
غادرها القطار قبل أوانهِ
وحيداً جلست؛
_ _ _ _
أطوف بالخيال من مجهولٍ إلى مجهول
وألوكُ… كما الأنبياء
مُرَّ الحقيقة
_ _ _ _
وكي… لا يلفّني؛
وهْمُ السَّراب والخرافة
قضضتُ بعصاي
مضاجع الدَّقيق
حتى لا أحمل في كفّي
الشَّمس سنابلَ
إلى صيفٍ ربّما لا يعود
إليهِ دوماً جائعة!!!
_ _ _ _
قلتُ:-
لن أمتدَّ تضاريسَ
خارج النَّصِّ
ومشيت… أَجُرُّ المسافات
درباً تحملُ بروميتيوس إليَّ
كي أُلَقّنَهُ
حين تعود الآلهة وتسأله:-
أَن يُجيبُ: نعم!!!
كان عليَّ أنْ أُعطيكم النَّار
لأتمكَّنَ من سرقتها
قبل أنْ تقتلَ الإنسان
عاشقاً
تقتلهُ الظّبية الشَّاردة…
_ _ _ _
فإن أثقلني الإنتظار
على ضفَّةِ المستحيل؛
أُطارد عتمتي
وأسير الّليل كلَّه
حتَّى
أبلغ بِئْرَهُ… رؤيا
تُبادلني وحدتي
وتجمع زمنَ الجوعِ
موسماً
يقرأُ للسَّنابلِ
قِصَّةَ القمحِ المُعبّأ
بالصَّيفِ والمطر…







.png)


.png)