خصيصًا لـ"الاتحاد"
ما عادت لها الابتسامة
تاهت بِجُب نثر الحكاية
عالمها مغمور بقصص خيالية
ما به أريج "لأيها" رومانسية
لن يلامس دنيا أحلامها
عشق بـ"ماسْكات" وأقنعة
غرام مضاجع لعشق المنفعة
بالنهاية رحلت فأين الباسمة
نحن بمدارها نجمات حالمة
بقطرات هوى لمياسمنا مندية
لكن كيف وهمساتها جريحة
من أنين الشجن باتت هزيلة
طالت عليها وحدتها المريرة
بلا أمير معانق لعطر وريدها
ضلت مشاعرها عن بريق الهوى
تلألأت بعينيها دمعات منكسرة
و على وجنتيها رماد البسمة
ومن ثغرها الحنين إلى القُبلة
قد فاقت هيام السندريلا
إلى وسادة لأشواقها حانية







.png)


.png)