أُاَرِّخُ لليل
أُلاحِقُ اللّااجابةَ
أقمارا
في متاهة تأويل السُّؤال
---
حيث
تدورُ الفراشاتُ
في رقصةِ موتٍ لذيذ
وكم يُدْهِشها
ظلال الحروف على الجدران
---
فرشْتُ أجنحتي
اتّكأتُ عليها
ربّما يُسْعفني الضَّوءُ
وتغدو بوّابةُ التَّأويل مُشَرَّعة
فتفرُّ علامةُ الاستفهام
هناكَ... سيجارةً مُحْترِقة!
---
تركتُ
تحتَ الوسادةِ حلمي
قلتُ:
آخذني في رحلةِ بَحْث عنّي
في أُفق مَنْسيّ
لا مرفأ فِيهِ لبوصلة تائهة
وعبثًا
يرفع القبطانُ صلواتٍ وأَشْرِعَة!
---
يُسائلني صوتي:
كم ستلبث
وتجمع ما تناثرت من رملِ اوزيريس
ثُمَّ تلجأ للنَّصِّ كهفا مغلقا؟!
---
سماؤكَ
ليس تُشْبهها سماء
وبيدركَ
لأيائل المعنى ينابيع ثَرَّة
---
عانق الماءَ
قًبْلَةً مباغتة
ثبلَ
أنْ تُرْهِقَ الهَرْوَلةُ شِفاهَكَ الصَّائمة
---
وَسافِرْ
أَنْتَ الرَّاحل عَبْرَ البوابات
ربّما عمرا... أو عمرين
وربّما أعمارًا لا تعيشها
في أرض فاصلةٍ حائرة
تَنْظرُ
نهايةَ السَّطْرِ لتحضنَكَ
أَبَدًا قادما..
////ص



.png)





.png)
