news
ثقافة

 

أَتحوّل فيكِ... مدينتي

محطّة

          حقيبة

                   وقطار سفر

           **

أَحملُ تاريخي

زمنا

قَصَّ أَظافِرَهُ

وبدأ يتمرَّغ في خِرقة الحلّاج؛

جسدا...

           **

أرْشُقني

برذاذ طين الذّاكرة

علّني

أَخرج من تيهِ الصَّمت والبرودة

فتثق الرّيح بي

وتفتح الأشجار

كتابها أَسْرارا...

           **

أَتَهجَّى

قبل

أَن تتصدَّع الوجوهُ في المرآة

ويفتح النِّسيانُ؛

نافذة وبابا

           **

وقبل

أنْ يعود حلمي النَّقيُّ

ويرسمني طُفولةً

يُهرِّبها

بقارب لم يُنبِئهُ الغَيْبُ

إن كان سيصل الى نَهْرٍ

تأتيهِ يَدٌ لِتَنْتشله!

           **

مالح اليوم

مالح

الهواءُ على الرَّصيف

ولغة الأَوهام

تنهمر سَيْلا..

           **

أَخْطو

فيصعدني الحزنُ

طعنة طعنة..

لكن

سيخونُهُ ظَنَّهُ بي

حين أُحيلني

لشرفة حلم يتهجَّى الخلاص

ويُعيدني

أنا هو؛

هو الطّفل

الذي كانَنِي؛

إذا مشى

يتعثَّرُ بحجر في الحليب..

يتقمَّصُ... عادةَ الصَّخرة

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب