بُشْرى هي...
سنابلي
لِمَنْ كانوا ملحًا في الأيّام العجاف
---
فتحتُ... سِفر الزَّلزلة
دربَ النُّهوضِ في ظلال
ليست مُسْتباحةً زائفة
---
تَصَفَّحْتُ صفحةَ الضَّجر
فككتُ أزرار القصيدة
ورحتُ أعدُّ
ثواني الوقت الأَخيرة...
كي... لا أمتشقَ الصَّهيل
وأنا في القَصيِّ مِنَ الوضوح
حيث... لم يبق للتأويل
لم يبق منهُ إلّا البقيّة...
---
مددتُ عبر الضَّباب
مددتُ يدي إليَّ
شققتُ ألَمًا
يَرْفَعُني صوتا
رَجْعُ صداهُ... يجيءُ
طعنةً تتلوها طعنة
---
واصلتُ
عَدَّ خُطاياي
أنا الهارب من دنياي
---
تركْتُني
مُنْقادا لنهر يُدَمْدِمُ لا مباليا
اغتالَ رحيق القصائد
وَسَمَّرَني
حتّى أنكأَ جرحَ الذَّاكرة
سَمَّرَني
أَمامَ الآلهة عاريا!!!
---
ما أكترثتُ
وأنا أرى في مدينتي
نبيّا يقضمُ حَدَّ المقصلة!!!
يسدُّ نوافذها
لئلّا ترى الصَّباح يندلقُ شاحبا
---
جريتُ حيثُ أبتغي
فإذا مقهى هنا ومقهى هناك
كِن كلّ الجهات يتلقَّفني
فيه الرَّاحلون
يُمارسون الحياة
قابضين
على أحلامهم
كي لا تَفِرَّ صباحا...



.png)





.png)
