ثَمَّة
حلم ناضج
تصالح مع الّليل
فأَطلقَ
هذا الّليل سراحه…
_ _ _ _
قال؛ وقد عبرَ المستحيل:-
سأَتركني… عينينِ هنا
لأَدع نظرتي… هناكَ
إلى البعيد ترحل…
_ _ _ _
وإن لم أَرها
تغطي الطّريقَ كلَّهُ؛
سأقول:-
فلتمر… أَيّها الوقتُ بي
فأَنا بكَ
لا أريد المرور…
_ _ _ _
ذُهلتْ نظرتي
حين رأَتها؛
تكاد تفقد اتّجاه البوصلة
بيادقُ شطرنج هذا الكلام
_ _ _ _
وأشارت
فصاح ديك الصَّباح
كي أنهضَ
وأَهشَّ من ليلي هكذا حلما
_ _ _ _
لأعود رؤيا
تنام تحت قَمر يُغنّي
ويزورها نافذةً نافذة
_ _ _ _
فلا تُكرّر
وأنا أبحثُ في شوارعها
عنّي
سُؤالها عن اسمي
حتّى
بعد فقدت الذّاكرة!!!







.png)


.png)