بحثٌ دوليّ مُحّكم صدر عن المجلّة الدوليّةInternational Journal of Language, Linguistics Literature and Culture
عن (المجلّة الدوليّة للّغة واللّغويّات والأدب والثّقافة) صدر هذه الأيّام بحث جديد للأديبة والباحثة رجاء بكريّة تحت العنوان; THE KEYS OF ART IN THE INDUSTRY OF LITERATURE”، "لغة الفنّ في صناعة الأدب".
وهو بحث موسّع يتناول شكل العلاقة بين جماليّات الكتابة الأدبيّة، وكيف يمكن للفنّ التّشكيلي أن يجسر العلاقة بين اللّوحة الفنيّة والنّص الرّوائي تحديدا، وكم ستشكّل المفاتيح اللّونيّة في الأعمال الفنيّة باختلافِ تيّاراتها، كالتّكعيبيّة والسّورياليّة نموذجا حيّا لفتح عالم التّداخل بين جماليّات الحياة وفي مقدّمتها الأدب ولُغة التّشكيل الفنّي الّتي تُسّخَّر كأغلفة لروايات، وتُكسِبُها شُهرة عالميّة. حول هذه الظّاهرة يتمحور البحث ويضيف جديدا لأُمّهات هذه الظّاهرة ونماذج عنها ومنها. وغنيّ عن الذّكر أنّ #بكريّة سبق لها أن عرضت لذات الظّاهرة من خلال بحث آخر محكّم سنة 022 عرضت فيهِ الى رواية "هوت ماروك" للرّوائي المغربي ياسين عدنان أسهبت فيهِ حول الاسهام البعيد للوحة الغلاف ومرجعيّاتها الكاريكاتوريّة في التّرويج للعمل ودفعهِ الى واجهة الرّوايات المقروءة عربيّا ثمّ دوليّا عبر ترجمتها للّغتين الانجليزيّة والفرنسيّة.
وممّا جاء في البحث الجديد: ".. الفكرة المفتاح في بحثنا الموسوم بتساؤلاتهِ ذات العلاقة بالفنّ التّشكيليّ تحديدا ودلالاتها الصّوريّة البحتة يَسهُل استعراضها كمسار مباشر الى متن المضمون في وضوحها واحالاتها. وسوف نعثر عليها في جميع الرّسومات والأغلفة الّتي تخدم فكرة البحث ضمن مفاتيحها الكثيرة المتنوّعة ممهورة باشارات نوعيّة نطلق عليها، " أَتربِوت"، أوDistinctive signs)_إشارات مُميِّزة). هذه الإشارات، أو الرّموز نلاحظها غالبا في رسومات بابلو بيكاسو في المرحلة التّكعيبيّة ، هي لديهِ أوضح النّماذج لتفسير المعنى الّذي نريده في هذا المجال، كما يظهر مثلا في لوحة "فتاة تحمل المندولين" ، 1910. "الجيتار والكمان" ، 1912_13. ويضاف اليهِ فنّانون قلّدوهُ في هذا النّهج الرّمزي. لكنّ المثير في هذه الرّموز أنّ المدرسة الواقعيّة ذوّتتها في أعمالها دون تأريخ لمدرسة أو نهج، بل فعلت ضمن فكرة الاندماج الكامل بموضوع اللّوحة وتداعياتها.."
والجدير ذكرهُ أنّنا في سؤالنا للكاتبة عن أهميّة هذه الدّراسات في مسارها الرّوائيّ علّقت بالقول: "لا يمكن أن نفصل العمل الثّقافي وسُبُل الاستزادة بأسرارهِ وتحقيق درجات حضور ما لم نبحث في اللّامرئيّ الّذي يكسب خطّة الكتابة بالمُجمَل سحر بالغ وشغف لامحدود. شخصيّا أمتلىء أكثر أثناء كتابتي لهذه الأبحاث على نُدرتها لكنّ روحي تجوع كلّما مرّ وقت ولم أغامر بغابة جديدة من السّؤالات الّتي أذهب لفكّ شيفرتها عبر بحث جديد يستكنهُ من التّشكيل الفنّي مادّة غنيّة للتحقُّق عبر اللّون والحركة، وأعني، الكاريكاتير تحديدا، في علاقتهما بالمتن الأدبي."
وفي سؤالنا التّالي حول اجتهاداتها الجديدة في الحقل علّقت بالقول: "لديّ خطّة بعيدة المدى في البحث العلمي وأنا أعكف على أطروحتي للدّكتوراة، أركّز فيها على مسألة التّعالق بين فنّين، المتن الرّوائي والتّشكيل الفنّي، وتحديدا أثر اللّون والحركة في اللّوحة الكاركاتوريّة على العمل الرّوائي الّذي يصنعُ غلافَهُ. ثمّة عالم من الحوارات الماتعة الّتي تجري بينهما وتستدعي وقفة واضافة، وهذا ما أعكف عليه في تحضيراتي للدّراسة القادمة".
والجدير ذكره أنّ بكريّة روائيّة وقاصّة تعكف هذه الأيّام على اللّمسات الأخيرة لاصدار روايتها الجديدة.







.png)


.png)