(سانتا مويرتيه) بلغة اهل المكسيك هي قديسة الموت.
بهذه القديسة يتشفع الكثيرون من مواطني تلك البلاد. في احدى ضواحي مكسيكو يرتفع تمثال هذه القديسة الى ارتفاع 22 مترا.
قرأت عن تلك القديسة يوم زار المكسيك قداسة البابا فرنسيس قبل ما يزيد على الاعوام الثلاثة.
لي أقارب في المكسيك زارنا احفادهم المسنون في الصيف الماضي.. اقاربنا من صلب أعمام للمرحوم والدي كانوا قد هاجروا تاركين فلسطين ايام احتلال بني عثمان بلاده قبل ما يزيد على قرن من الزمن. في زيارتهم حدثونا عن الافكار العقائدية في بلادهم وأغربها ايمان الكثيرين منهم بقديسة الموت – تلك القديسة التي سأحدثكم عنها في هذه الصباحية.
هذه القديسة مرفوضة من قبل الفاتيكان رفضا باتا.. في ايام الآحاد يحمل المؤمنون بها مشروب التيكيلا والزهور الى تمثالها وهم يصلون كي ينالوا الحب والمال والعافية.. واثناء هذه الصلوات يلعنون الاشرار متمنين على قديسة الموت ان تنزع ارواح الاشرار وخاصة الازواج الذين يخونون زوجاتهم!
جدير بالذكر ان اعداد اتباع هذه القديسة في نمو وتزايد ليبلغوا (15) مليون يتواجدون في الولايات المتحدة وامريكا الوسطى اضافة الى المكسيك حيث يبتهلون الى قديسة الموت مطالبين ان تخلصهم من شياطين البشر.
في رسالة وصلتني مؤخرا من المكسيك يقولون انهم بدأوا يهتفون في صلواتهم لاعنين الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي يسعى الى تطويقهم بأسيجة حديدية شائكة لابقائهم في جيتوات الى ابد الآبدين.
هكذا يصلي الكثيرون في المكسيك طالبين الموت السريع لمنغصي حيواتهم.
سهيل عطالله


.jpg)




.png)

.jpg)


.png)

