ميرتس الصهيونية ضد جماهيرنا العربية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

ميرتس الصهيونية  التي تدعي اليسار توحدت مع إيهود براك هذه الانتخابات، وقبلها مع الليكود لمحاربة الصوت العربي بكاميرات المراقبة والتصوير والمضايقة على صناديق انتخابات المواطنين العرب في انتخابات الكنيست السابقة، كما حصل في المرة السابقة في مدننا وقرانا وتجمعاتنا السكنية العربية، وفضحته الصحافة!

 تقود ميرتس الحملة بالوكالة لصالح الأحزاب المتطرفة واليمين الصهيوني العنصري في سدة الحكم، ضد توسع الجبهة والحزب الشيوعي بين جماهير اليهود التقدميين الديمقراطيين وبين الجماهير العربية في إسرائيل.

دور الجبهة والحزب الشيوعي الأساسي، ليس فقط الوحدة الكفاحية المشتركة العربية الواسعة والمباركة التي تكللت مؤخرا بالنجاح الباهر بعد انضمام حزب التجمع للمسيرة؛ بل إن دور الحزب الشيوعي والجبهة هو أولا  توجيه نضال أممي لليهود التقدميين القابعين في مواقف صهيونية من ميرتس وغيرها! يجب الهجوم المزدوج على اليمين واليسار الصهيونيين سياسيا . يجب تركيزه ضد اليسار الصهيوني ورأسه ميرتس أولا! هذا الميرتس الصهيوني هو حائط الإجماع الصهيوني ضد الجبهة والحزب الشيوعي اللذين يسطران اختراقات هامة خاصة في هذا الحائط الذي أصبح مفضوحا بعد كشف التنسيق المفضوح بين ميرتس والليكود في الانتخابات السابقة! هذه حادثة تبدو بسيطة لكنها بالتركيز عليها نفرغ ونخترق بقوة التكتل الصهيوني اليهودي والصهيوني العربي حول ميرتس.
هذا الـ "يسار" الصهيوني تبرج باشتراكيته في الكيبوتسات النظيفة من العرب وحتى من الشرقيين، عند قيام الدولة ليضلل السوفييت الذين سرعان ما اكتشفوا أمرهم وقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية. هذا اليسار الموهوم المصطنع المضلل من مبام ومباي، مرورا بمحاولته خطف قائمة الحزب الشيوعي بأغلبية برجوازية صغيرة صهيونية تحريفية، هي التي كان لها ضلع بكل المحاولات لحرف طريق الشيوعيين اليهود الأممي؛ مما سبب انقسام الحزب وبروز دور ماير فلنر ورفاقه ضد الاتجاه المتصهين في الحزب بقيادة موشيه سنيه وميكونس بعدما سلخوا أكثرية الرفاق اليهود الذين فهم قسم منهم متأخرا وعاد بعدما أضاع جمهوره... وحتى أتباعهم اليوم في ميرتس والعمل وما شابه، الذين يتواطؤون مع اليمين ليؤكدوا أنهم هم اليسار وليحرضوا الشارع اليهودي ويمنعوه من التلاحم مع الشيوعيين وأصدقائهم في الجبهة، كأن الجبهة والحزب الشيوعي في الهامش المتطرف!

واضح أن مهمتهم الأولى والأخيرة منع حقوق الفلسطينيين وتكوّن الموقف الأممي بين اليهود. ولهذا هدفهم الأول هو رأس التحالف في المشتركة: الحزب الشيوعي والجبهة، لأنهما الخطر المحدق بهؤلاء الحرباوات المتلونة لانكشافهم كمتواطئين بل متآمرين مع اليمين المتطرف الكولونيالي الترانسفيري. لا يمكن أن يكونوا غير ذلك لأنهم يبنون عقيدتهم السياسية على حق تاريخي وهمي صهيوني لا على قيم أممية وقوانين وشرعية دولية، ولهذا لا يعترفون بحق العودة ويتذرعون بورقة تينهم المكشوفة اليوم: أوسلو التي أوصلتنا إلى محوها الواضح بصفقة بصقة القرن الإمبريالية الصهيونية الرجعية!

ميرتس رأس حربة اليمين في السلطة ضد جماهيرنا العربية سياسيا واستيطانا وديموغرافيا، كما هو الاستيطان التوسعي في الضفة عسكريا وديموغرافيابا لمجرمي الحرب من القيادات الصهيونية والصهاينة جميعا!
لن يمروا!

(قلنسوة)

قد يهمّكم أيضا..
featured
أمير مخولأ
أمير مخول
·2026-01-07 17:59:14

كلمة تقدير أكثر من شكر مستحق

featured
جلبير الأشقرج
جلبير الأشقر
·2026-01-07 16:38:38

لا… لم يتبنّ ترامب سياسة «تغيير النظام»

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-07 10:38:53

تسفي برئيل: المسار من قرية الترابين إلى حرب أهلية يمرّ عبر بن غفير

featured

"لعنة النفط"، تحرير مزيف واستعمار غير مقنّع

featured
جمال زقوتج
جمال زقوت
·2026-01-06 17:37:17

ما بعد لقاء ترامب–نتنياهو: لحظة اختبار أم إعادة تدوير للأزمة؟

featured

لا لعودة سياسة المقامرة

featured
مأمون فاعورم
مأمون فاعور
·2026-01-05 09:06:56

عِبَر من أستراليا

featured
سنان أنطونس
سنان أنطون
·2026-01-05 09:18:28

زهران ممداني والقرآن في أمريكا